عمّان تشهد أعمال شغب بعد اعتقال ناشط

عمّان تشهد أعمال شغب بعد اعتقال ناشط

عمّان تشهد أعمال شغب بعد اعتقال ناشط

عمّان – شهدت العاصمة الأردنية عمّان وعلى مدار يومين، سلسلة أعمال شغب واشتباكات بين قوات الدرك وأهالي منطقة “حي الطفايلة” شرقي العاصمة، إثر اعتقال أحد ناشطي الحراك الخميس الماضي.

 

وفي التفاصيل، فإنّ الأجهزة الأمنية الأردنية قامت باعتقال الناشط “منذر الحراسيس” بتهمة تقويض النظام، ليصبح المسجون رقم (12) من بين المتهمين بتقويض نظام الحكم، وكان لطريقة اعتقاله السبب الرئيس في اندلاع المواجهات مع قوات الدرك.

 

ويقول عدد من أقارب الحراسيس لـ”إرم” إنّ أربع سيارات واحدة منها سيارة أجرة “تاكسي” أوقفت الحراسيس حين كان يوصل بناته الصغار إلى المدرسة، وقاموا بضربه وتغطية رأسه بكيس بلاستيكي، ما أدّى إلى إصابة ابنته “ساره” بانهيار عصبي نقلت على إثره للمستشفى، الأمر الذي تسبب في غضب أهالي الحي ودعاهم للتجمهير ليلتي الخميس والسبت، وأسفر عن اشتباكهم مع قوات الدرك وحرق محول كهربائي مغذي لمنطقة المدرج الروماني وحرق تجهيزات وخيم كانت أعدت لمارثون عمّان الرياضي.

 

وعلى الفور قامت قوات الدرك بتفريق المتجمهرين من أبناء الحي بالغاز المسيل للدموع لمواجهة مسيرة أقامها نشطاء حراك حي الطفايلة باتجاه الديوان الملكي انتصاراً للمعتقلين ومنهم آخر من عشيرة الحراسيس “معين علي”، ، فيما رد بعض النشطاء على الدرك بتصويب ألعاب نارية نحوهم.

 

وسادت المنطقة أجواء متوترة وحالات من الكر والفر، بعد أن بدأت قوات الدرك والأمن بملاحقة النشطاء على أعتاب الحي الطفايلة ما حدا بعدد من أبناء الحي إلى إغلاق الشوارع بالحجارة وحرق الإطارات.

 

وقامت قوات الدرك باعتقال ثلاثة من أبناء الحي، وفرضت طوقاً أمنياً محيطاً به، ومن المتوقع السبت أن تزيد حالة الاحتقان والتوتر في المنطقة، حيث أنّ اعتقال الشباب الثلاثة وهم من عشائر مختلفة، سيجعل ذويهم في موقف محرج إما لجهة الانضمام للنشطاء الحراكيين، أو انتظار قرار أمني حيال أبنائهم.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث