تعرّف على سر حجر الكعبة الأسود

تعرّف على سر حجر الكعبة الأسود

تعرّف على سر حجر الكعبة الأسود

إرم – (خاص) من سماح المغوش

 

كان الحجر الأسود يسمى الحجر الأسعد ولكن من كثرة محي ذنوب الناس فيه أصبح أسوداً.

 

والجدير بالذكر أنّ الحجر الأسود قد تكسّر على مر ّالحوادث التي مرّت به، كان قطر الحجر الأسود حوالي 30 سم أما الآن فلم يتبقى منه سوى ثمان حصوات صغيرة جدا في حجم التمرات ويحيط بها إطار من الفضة و ليس كل ما داخل الطوق الفضي من الحجر الأسود، وإنما هناك 8 قطع صغار في وسط المعجون، وهذه القطع هي المقصودة في التقبيل والاستلام.

 

و أما بالنسبة لأصله:

 

روي أنّ الحجر الأسود نزل من الجنة أبيضاً ثم سودته ذنوب أهل الشرك، وروي أن الحجر أخذه إبراهيم عليه السلام من جبل أبي قبيس لكن الأول أقوى.

 

روى الترمذي وأحمد الحاكم وابن حيان أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إنّ الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله تعالى نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب.

 

وروى الإمام أحمد عن أنس بن مالك والنسّاء عن ابن عباس عن النبي قال: الحجر الأسود من الجنة.

 

وروى أحمد وغيره: الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضاً من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك.

 

وروى أنّ الحجر الاسود يرجع عهده إلى إبراهيم عليه السلام فعندما كان يبني وإبنه إسماعيل يناوله الحجارة وصل إلى موضع الحجر الاسود، فقال إبراهيم عليه السلام لإبنه إسماعيل: ابغني حجراً أضعه هاهنا يكون للناس علماً يبتدون منه الطواف، فذهب إسماعيل يطلب له حجراً ورجع وقد جاءه جبريل بالحجر الأسود، فقال إسماعيل: يا أبتي من أين لك هذا. قال: جاءني به من لم يكلني إلى حجرك جاء به جبريل، وهو حينئذٍ يتلألأ من شدة البياض فأضاء نوره شرقاً وغرباً.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث