166 فيلماً على شاشة “أبوظبي السينمائي”

166 فيلماً على شاشة "أبوظبي السينمائي"

166 فيلماً على شاشة “أبوظبي السينمائي”

 

أبو ظبي ـ (خاص) من ابراهيم حاج عبدي

أعلن مدير مهرجان أبو ظبي السينمائي علي الجابري الثلاثاء عن برنامج سينمائي حافل ستشهده الدورة السابعة من المهرجان، ويتضمن 166 فيلما من مختلف المدارس والتيارات والثقافات.

 

وأوضح الجابري في مؤتمر صحفي عقده في قصر الإمارات أن مهرجان أبو ظبي السينمائي يبحث دائما عن الجديد، لافتا إلى أن الدورة السابعة للمهرجان التي ستقام في الفترة من 24 تشرين أول/ أكتوبر إلى 2 تشرين الثاني/ نوفمبر يضم نخبة من الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية جرى اختيارها من بين نحو 2000 فيلم تقدم أصحابها للمشاركة في المهرجان.

 

وأضاف الجابري أن ثراء المهرجان لا يقتصر على المسابقة الرسمية التي تتضمن عدة فئات فحسب، بل ثمة تظاهرات وفعاليات وأنشطة موازية لا تقل أهمية عن البرنامج الرسمي.

 

وكشف منظمو المهرجان عن البرامج الموازية والخاصة كاحتفالية السينما الهندية في الذكرى المئة لانطلاقتها، وأيقونات كلاسيكية تتيح فرصة نادرة لمشاهدة بعض أبرز الأفلام الكلاسيكية المرممة.

 

برنامج الفيلم الأول

وثمة تظاهرة باسم برنامج الفيلم الأول الذي يستعيد الأعمال الأولى لعدد من السينمائيين العرب المخضرمين والجدد، إذ ستعرض تسعة أفلام شكلت علامات مضيئة في تاريخ السينما العربية مثل (صمت القصور) للتونسية مفيدة تلاتلي، و(عصفور السطح.. حلفاوين) للتونسي فريد بوغدير، و(عرق البلح) للمصري الراحل رضوان الكاشف، و(الصعاليك) للمصري داود عبد السيد، و(بيروت الغربية) للبناني زياد دويري، و(أحلام المدينة) للسوري محمد ملص، و(غير صالح للعرض) للعراقي عدي رشيد.

 

وأعلن المهرجان عن استحداث “جائزة حماية الطفل” التي سيجري تنظيمها بالشراكة مع مركز حماية الطفل بوزارة الداخلية الإماراتية بهدف لفت الانتباه إلى ذلك النوع من الأفلام التي تعزز الوعي بالقضايا المتعلقة بالأطفال وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم من سوء المعاملة والاهمال.

 

ومن المنتظر أن يعرض خلال المهرجان 92 فيلما روائياً ووثائقياً طويلاً، و25 فيلماً قصيراً من العالم العربي والعالم، و49 شريطاً قصيراً من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، بينها 13 فيلما في عرض عالمي أول و9 أفلام في عروض دولية أولى.

 

بدوره قال مدير البرمجة العربية للمهرجان انتشال التميمي إن البرنامج يضم عناوين بارزة لأفلام نالت تقديرا وثناء في مهرجانات سينمائية مرموقة مثل مهرجان “كان” و”فينيسيا”، فضلا عن أفلام تعتبر من اكتشافات فريق عمل المهرجان وبحثه الدؤوب عن المواهب السينمائية في مختلف دول العالم.

 

 

ومن بين العناوين البارزة ثمة فيلم “فصل في حياة جامع خردة” لدانيس تانوفيتش، “لمسة الخطيئة” لجيا زانغي، و”غيرة” لفيليب غاريل، و”لهؤلاء الذين لا يبوحون بالحكايات” لياسميلا زبانيتش، و”إيدا” لبافل بافليكوفسكي، و”الولد سر أبيه” لهيروكازو كور-إيدا، و”كتنيّ كلوديل 1915″ لبرورنو دومون، و”الصورة الناقصة” لريتي بان، و”الأحباء وحدهم تركوا أحياء” لجيم جارموش، و”طوق غرا المقدس” لجيان فرانكو روسي، و”فيلومينا” لستيفن فريرز، و”حياة الجريمة” لدانييل سكشتر من بطولة تيم روبنز وجينيفر أنيستون الذي سيفتتح به المهرجان.

 

وتشكل الأفلام العربية بمعظمها المعروضة في المهرجان تجارب مخرجين صاعدين مثل فيلم “بلح تعلق تحت قلعة حلب” لمحمد سويد، وفيلم عبد “همس المدن” لقاسم عبد، و”بلادي الحلوة، بلادي الحادة” لهونر سليم، و”تحت رمال بابل” لمحمد الدراجي، و”حمى” لهشام عيوش، و”بستاردو” لنجيب بلقاضي، و”فرش وغطا” لأحمد عبدالله، و”فيلّلا 69″ لأيتن أمين، و”زرافاضة” لراني مصالحة وغيرهم.

 

تكريم الممثلة الفلسطينية هيام عباس

وسيمنح المهرجان للممثلة والمخرجة الفلسطينية هيام عباس جائزة (الإنجاز المهني) باعتبارها “من الممثلات العربيات القليلات اللواتي منح حضورهن السينمائي بعدا استثنائيا، وحققت الاعتراف الدولي الواسع عبر مشاركتها في افلام سينمائية عالمية”.

 

ولهيام عباس أدوار بارزة في أفلام منها (عرس الجليل) للفلسطيني ميشيل خليفي و(حيفا) و(حتى إشعار آخر) للفلسطيني رشيد مشهراوي، و(ساتان أحمر) للتونسية رجاء عماري، و(باب الشمس) للمصري يسري نصر الله و(ميونيخ) للأمريكي ستيفن سبيلبيرج، و(حدود السيطرة) للأمريكي جيم جارموش، و(ميرال) للأمريكي جوليان شنايبل.

 

ومن المعروف أن المهرجان ينظم 6 مسابقات هي مسابقة الأفلام الروائية، ومسابقة الأفلام الوثائقية، ومسابقة آفاق جديدة، ومسابقة عالمنا، ومسابقة الأفلام القصيرة، ومسابقة أفلام من الإمارات، وتمنح جوائز اللؤلؤة السوداء للأفلام الفائزة وتتضمن مبالغ مالية مجزية.

 

لمحة تاريخية

انطلق مهرجان ابو ظبي السينمائي عام 2007 بهدف المساعدة على خلق ثقافة سينمائية في الخليج العربي والمنطقة عموما.

 

ويعود أساس المهرجان إلى مسابقة أفلام من الإمارات التي انطلقت في العام 2001 كواحدة من أوائل المسابقات للأفلام في الإمارات العربية المتحدة، بهدف دعم الإنتاج الفيلمي في منطقة الخليج.

 

وسرعان ما تحوّلت المنصة الأولى للمخرجين الإماراتيين والخليجيين لعرض أفلامهم ومشاركة تجاربهم، وفي كلّ دورة، قدّمت المسابقة ورش عمل، عرضت أفلاماً دولية قصيرة وأصدرت كتباً حول مواضيع مهمة في حقل السينما، فضلاً عن سَير مخرجين بارزين من العالم.

 

ومنذ إبصارها النور، أسهمت المسابقة وجوائزها في بناء ثقافة سينمائية وصناعة فيلمية في الإمارات.

 

وفي العامين 2008 و 2009، أقيمت المسابقة بمحاذاة مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي. وفي العام 2010، مع اتخاذ المهرجان اسم مهرجان أبو ظبي السينمائي، انضمت مسابقة أفلام من الإمارات إلى المهرجان لتلتحق بمبادراته الأخرى الرامية إلى توفير مخرجي الخليج والعالم العربي بمنصة دولية وتسليط الضوء على الثقافة السينمائية في المنطقة.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث