أول دعوى قضائية ضد مرسي

أول دعوى قضائية ضد مرسي

أول دعوى قضائية ضد مرسي

إرم – (خاص) محمد عبد الحميد

أكد المحامي الدكتور سمير صبري لـ “إرم” أن ما جرى في حادث الاختطاف، وما تبعه من سيناريوهات جميعها تشير بوضوح إلى وجود أمر مريب يجب توضيحه للرأي العام وفقا لسلطة القانون.

 

وهو ما دفع المحامي لإقامة تلك الدعوى كي يتبين الناس هل حقا تم اختطافهم، أم أن الأمر كان مجرد فيلم هابط من تأليف وإخراج وبطولة محمد مرسي وجماعه الخوان حتى يظهر مرسي في صورة البطل، كما يتردد فى الشارع المرسي الآن.

 

وأردف صبري قائلا: استندت في الدعوة القضائية على شهادتين في غاية الأهمية، الأولى: للشيخ “أسعد البيك” زعيم جماعة أهل السنة والجماعة في سيناء، والذي كشف في مداخلة تلفزيونية عن وجود صفقة مشبوهة تنص على عدم تعقب الخاطفين في سيناء من قبل أفراد الجيش والشرطة، إلى جانب الإفراج عن المعتقلين السياسيين، وأن يتملك أهالي سيناء الأرض التي يقيمون عليها أسوه بباقي المحافظات.

 

والثانية: هي شهادة د. محمد فؤاد جاد الله المستشار القانوني السابق لرئاسة الجمهورية عندما قال في مقابلة تلفزيونية أن وضع الجماعات الإسلامية في سيناء هو السبب الرئيسي لاختطاف الجنود وانتشار الإرهاب، وإن لديه معلومات تفيد بأن الإفراج عن الجنود السبعة جاء بموجب صفقة بين المخابرات الحربية ورجال القبائل في سيناء من ناحية، والخاطفين من ناحية أخرى، على أثرها ترك الخاطفون الجنود في صحراء سيناء مقابل إفلاتهم من العقاب.

 

ويؤكد صبري أن ما سبق يتعارض مع الراوية الصادرة عن مؤسسة الرئاسة، والتي تنفي عدم وجود أي صفقات مع الخاطفين، ولذا فانه أقام تلك الدعوى القضائية لإلزام مرسي وجاد الله على قول الحقيقة، وتقديم الدليل على صحة ادعاءاته، أو أن يكون كاذباً وبالتالي يخضع للمسائلة القانونية بتهمة تضليل الرأي العام.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث