تيارات مصرية تدعم الثورة في السودان

تيارات مصرية تدعم الثورة في السودان

تيارات مصرية تدعم الثورة في السودان

القاهرة- (خاص) من  أحمد المصري

 

أكدت الجمعية الوطنية المصرية للتغيير دعمها ومساندتها لإنتفاضة الشعب السوداني الشقيق وتطلعاته المشروعة للحرية والعدالة الإجتماعية، وأدانت الإستخدام المُفرط  للقوة ضد المتظاهرين المسالمين في العاصمة الخرطوم والعديد من المدن الاخرى، الذين خرجوا للإعتراض على إنفلات الأسعار وغلاء المعيشة، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا من المحتجين.

 

وطالبت الجمعية الحكومة السودانية بالإستجابة الفورية لمطالب الجماهير الغاضبة، والتراجع عن القرارات الإقتصادية الأخيرة التي تكرس سياسة تجاهل هموم الفقراء والمهمشين، وتجعل ظروف الحياة شبه مستحيلة بالنسبة للأغلبية العظمى من أبناء الشعب السوداني.

 

ودعت للإفراج عن المعارضين السياسيين الذين أعتقلوا في الآونة الأخيرة وبينهم أعضاء وفد من المعارضة السودانية، كان يعتزم السفر إلى القاهرة لإجراء مشاورات مع القوى السياسية المصرية وبينها “الجمعية الوطنية للتغيير.”

 

وأكدت الجمعية إيمانها المطلق وتأييدها غير المشروط لحق الشعب السوداني الشقيق في الحياة الكريمة والعدالة الإجتماعية وحرية التعبير والإعلام والإحتجاج السلمي، وحذرت حكومة الخرطوم من مخاطر قمع الإنتفاضة الشعبية بإستخدام القوة وإنتهاك الحريات وفرض الرقابة المسبقة على الصحف والتضييق على الحريات الشخصية.

 

وقال  الحزب الشيوعي المصري في بيان له: بعد أكثر من ثلاثين عاما من حكم “جبهة الانقاذ” بقيادة البشير لم يجن السودانيون إلا الانقسام والفساد وتراجع مستوى المعيشة واستشراء كل أنواع الانتهاكات لحقوق الانسان، سواء كانت الحق في الحرية الشخصية كحرية إرتداء الملابس وحرية التفكير والتعبير أو كانت الحقوق العامة كالحق في عدم التعرض للتعذيب والقتل خارج القانون.

 

وأضاف البيان: هذه الفترة المشئومة وجدنا نساء يتم جلدهن على رؤس الأشهاد وفى الطرقات العامة لأن ملابسهن لم تكن على هوى من يحكمون،  وفي الوقت نفسه شهدنا إبادة لمئات الآلاف من السودانيين فى دارفور وغيرها من مناطق التوتر القبلي والعرقي ،  حاول نظام البشير الإيحاء بأنه يقوم على تطبيق الشريعة الإسلامية ونظام الحكم الإسلامي، فإذا به يطبق أكثر أشكال الحكم قمعا وعنفا وهمجية ولم يورث السودان إلا مزيدا من الفقر والتردي على كافة المستويات الحياتية والمعاشية سواء أكانت التعليم أو الصحة أو مستوى الدخول، فالسودان يعد من أفقر بلاد العالم، رغم أنه يمتلك كنوزا من الموارد الطبيعية والمياه والأراضي الخصبة والغابات …الخ.

 

وتابع: حزبنا إذ يعلن تضامنه الكامل مع ثورة الشعب السوداني وثقته الكاملة في قدرة الشعب السوداني على الإنتصار، فإنه يناشد كل الأحرار تقديم يد العون والمساعدة إلى هذه الشعب البطل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث