الشرق الأوسط: هل هذا أوباما جديد؟

الشرق الأوسط: هل هذا أوباما جديد؟

الشرق الأوسط: هل هذا أوباما جديد؟

ويقول الكاتب أن أوباما تذرع في موقف مغاير أن مرسي وصل إلى حكم مصر ديمقراطياً إلا أنه لم يحكم وفق القواعد الدمقراطية! 

 

ويشكك الكاتب بخطاب أوباما الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويضيف، لا أدري إن كان الخطاب هو مانفستو جديد للسياسة الأميركية. لأن خطاب الجمعية العامة يعتبر مناسبة سنوية مهمة لكل حكومات العالم للتعبير عن سياستها ومواقفها، ولم يكتفِ بالتزامه حماية مصالح بلاده الحيوية، بل في إعلان غير متوقع منه، يذكّرنا بسلفه الرئيس جورج دبليو بوش، رفض أوباما الاعتراف بحدود مجلس الأمن في التدخل في النزاعات الدولية. 

 

ويلفت إلى أنّ الجانب المقلق في خطابه وسياسته هو موقفه من إيران. يبدو أن أوباما مأخوذ بالرسائل الإيرانية من الرئيس الجديد روحاني الذي تقمص شخصية المحب للسلام، المستعد لمنح أوباما صفقة العمر سياسيا!

 

ويختتم بقوله، الإيرانيون يحتاجون إلى الوصول لمرحلة القدرة على إنتاج سلاح نووي فقط، وإيران تعرف حدود اللعب السياسي. يحكمها نظام متطرف عقائدياً. بوجه الرئيس روحاني الباسم وكلماته المعسولة، يرتكب أوباما خطأ غير قابل للإصلاح إن ترك الإيرانيين يعبثون به، سواء بشراء الوقت أو بتقديم وعد شرف رخيص يزعمون فيه أنهم لن يستخدموا سلاحهم النووي.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث