النور يرفض حظر الأحزاب الدينية

النور يرفض حظر الأحزاب الدينية

النور يرفض حظر الأحزاب الدينية

القاهرة- (خاص) من أحمد المصري

 

أكد الدكتور رئيس حزب النور يونس مخيون أن الحزب يعترض بشدة على ما أقرحته لجنة المقومات من تعديلات تحظر إقامة الأحزاب على أساس ديني.

 

وأشار مخيون إلى أن هذه المادة لم توجد أبدا في الدساتير المصرية إلا في تعديلات عام 2007 في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، حيث وضعت لتكون سيفا مسلطا لكبت الحريات ومنع أبناء التيار الإسلامي من ممارسة العمل السياسي.

 

وتسأل: “كيف نعرف أن هذا حزب ديني وهذا حزب غير ديني؟ ما هو الضابط؟ لا يوجد ضابط على الإطلاق، عندما ننادي بتطبيق الشريعة التي نص عليها الدستور في المادة الثانية نكون حزبا دينيا؟ أم أن تفسير المادة سيترك للهوى السياسي؟.

 

وأكد مخيون أنه في ظل هذه المادة تم رفض حزب الوسط في عهد مبارك، وفي ظل نفس المادة بعد الثورة أنشئت أحزاب الوسط والحرية والعدالة والنور.

 

وقال أن تطبيق وتفسير هذه المادة سيكون تابعا للهوى السياسي وهذا ما نرفضه، فبأي حق توضع مادة سيفا مسلطا على بعض الأحزاب؟ وهل سنضع في الدستور مادة تحظر تأسيس الأحزاب على أساس ليبرالي أو علماني أو اشتراكي أو ناصري؟.

 

وأضاف مخيون: “من الخطأ تحميل التيار الإسلامي كله أخطاء الإخوان، وأن ما وقع فيه الإخوان في الفترة السابقة من أخطاء ليس سببه رفعهم للشعارات الإسلامية، لو أنهم التزموا المنهج الإسلامي حقا لما وقعوا فيما وقعوا فيه، لذلك نرفض هذه المادة رفضا تاما لأنها مادة تمييزية وإقصائية، حتى في أوروبا توجد أحزاب دينية وأحزاب مسيحية، والشعب هو الذي يحكم ويحدد قبولها أو رفضها.

 

وطالب رئيس حزب النور ببقاء المادة كما هي “لا يجوز قيام حزب سياسي على أساس التفرقة بين المواطنين بسبب الجنس أو الأصل أو الدين” وعدم العودة إلى مادة مبارك التمييزية الإقصائية.

 

واستنكر الدكتور محمد إبراهيم منصور عضو لجنة الخمسين وعضو المجلس الرئاسي لحزب النور الحوار الذي دار بين المتحدث الإعلامي للجنة الخمسين والكاتب محمد سلماوي ومذيع قناة التحرير بوصف حزب النور بأنه حزب مدلل من قبل الرئاسة مشيرا إلى أن هذا وصف لا يمت للواقع بصلةٍ.

 

وأضاف منصور في بيان له: “كيف يكون حزب النور حزبا مدللا، ولا يمثل في لجنة الـ 50 إلا بعضو واحد فقط، مشيرا إلى الحزب كانت له إعتراضات على تشكيل وطريقة عمل لجنة العشرة ولجنة الخمسين ولم يأخذ برأيه.

 

وقال عضو لجنة الـ 50 لتعديل الدستور وعضو المجلس الرئاسي لحزب النور أن عدم وقوفه حدادا على روح الحاج محمد عبد القادر نقيب الفلاحين، واللواء نبيل فراج هو إلتزام شخصي في نفسه بعدم القيام للحداد.

 

وأضاف منصور: “أرى أن الدعاء لهما أفضل من الوقوف حداد عليهما، فسنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو الدعاء للميت، فحين مات الصحابة لم يقف النبي لهم بل دعا لهم، وكذا فعل الصحابة عند موت النبي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث