بينو: جهودنا شابها الخلل والقصور

بينو: جهودنا شابها الخلل والقصور

بينو: جهودنا شابها الخلل والقصور

عمّان ـ (خاص) من شاكر الجوهري

أقر رئيس هيئة مكافحة الفساد في الأردن،اللواء المتقاعد سميح بينو، بأن جهود محاربة الفساد شابها الخلل والقصور.

 

وأكد على أن مكافحة الفساد والسير قدما بعملية الإصلاح في الأردن رسالة وضعت نصب العين لعمل هيئة مكافحة الفساد، مبينا أن الهيئة لم تأت نتيجة للحراكات المحلية أو العربية، إنما جاءت بناء على توجهات الدولة لمكافحة الفساد الذي وضعته من الأولويات.

 

وأضاف خلال لقاء جمع الفعاليات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني واهالي مدينة السلط، الأربعاء، في مبنى محافظة البلقاء أن اللقاء يأتي انطلاقا من تنفيذ استراتيجية الهيئة التي شددت على أهمية التواصل مع مختلف المؤسسات الوطنية في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، مبينا أن الجهود في محاربة الفساد شابها الخلل والقصور خلال السنوات الماضية، وعلى الجميع العمل معا لترسيخ الشفافية والمساءلة بكل جديه واقتدار. 

 

وأوضح بينو أن قانون هيئة مكافحة الفساد يشتمل على ثلاثة محاور أبرزها التوعية التي يجب أن تمتد أذرعها إلى المحافظات وهيئات المجتمع المحلي والإعلام، مؤكدا نية الهيئة عقد دورات متخصصة بهدف توفير ثقافة إعلامية واسعة تمكن الرئيس والأعضاء من أداء دورهم بشفافية بعيدا عن الإثارة والاكتفاء بالتصريح الإعلامي بما تتيحه حيثيات كل قضية على حدة.

 

وأضاف أن الوقاية هي المحور الثاني حيث تم وضع وتنفيذ وترسيخ سياسات فعالة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لمكافحة الفساد والوقاية منه، مشيرا إلى أن ملف القطاع الصحي وملف العطاءات الحكومية التي كانت منفذا رئيسيا للفساد أعطيت الأولويات التي يجب الوقاية منها بعمل دراسات بالتعاون مع المؤسسات والنقابات لرأب مواطن الخلل.

 

وقال إن مؤسسات الرقابة التي تعاضد الهيئة والحكومات التي تفهمت الدور المنوط بها مكنتنا من قطع أشواط متقدمة على صعيد محاصرة الفساد وجيوبه ومكامنه ووضع حد لكرة ثلج الفاسدين التي تعاظم حجمها في السنوات الماضية.

 

وأضاف أن إنفاذ القانون هو المحور الثالث لقانون الهيئة الذي يتأتى من خلال تحويل الفاسد إلى القضاء بعد تحقيقات مكثفة ودقيقة، خصوصا مع وجود خمسة مدعين عامين مدربين بالهيئة، لافتا إلى أن الهيئة قامت بتعديل 13 قانونا تشريعيا لتلافي القصور ببعض التشريعات التي تعيق عمل الهيئة.

 

وأشار بينو إلى أن الهيئة تأخذ بعين الاعتبار موضوعات عديدة من خلال إعلانها عن قضايا الفساد المنظورة أمامها كالإشاعة واغتيال الشخصية للمتهمين بقضايا فساد إلا أنها والتزاما منها بتوجيهات الملك ومن منطلق الشفافية امام الرأي العام تلتزم بنشر بعض المعلومات عن القضايا المفصلية المتابعة من قبل المواطنين. 

 

وبين أن الكثير من القضايا حولت للقضاء؛ منها قضايا الشركات المساهمة وأهمها شركة الفوسفات، وقضايا حولت للاختصاص.. منها قضية الكازينو، إضافة إلى سبع قضايا حولت إلى محكمة أمن الدولة، مشيرا إلى تحويل 3 قضايا خاصة بأمانة عمان، والعديد من القضايا الخاصة بالبلديات وقضايا جمعيات خيرية ونواد.

 

وشدد بينو على أن الهيئة تسعى باستمرار، ومن خلال لقاءات عديدة مع مختلف الجهات والأطياف الاردنية على سماع وجهة نظرهم ورأيهم بمحاربة الفساد والآليات اللازمة لتحفيز تلك الجهود على مستوى الوطن، انطلاقا من مبدأ الوقاية خير من العلاج الذي تعمل الهيئة على تنفيذه. 

 

وأشار بينو إلى أهمية التجربة الأردنية الفنلندية التي فتحت التعاون بين الأردن والمؤسسات الدولية لتعزيز القدرات في مجال مكافحة الفساد.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث