الجيش الحر يسيطر على معبر درعا

الجيش الحر يسيطر على معبر درعا

الجيش الحر يسيطر على معبر درعا

عمّان- (خاص) من شاكر الجوهري

لم يتمكن سكان وأهالي مدينة الرمثا المتاخمة للحدود السورية من النوم بشكل جيد ليلة الأربعاء، جراء توالي أصوات القصف المدفعي المتواصل بين قوات الجيش السوري الحر والجيش النظامي، والذي انتهى بسيطرة الجيش الحر على المركز الحدودي القديم بين البلدين.

 

أعلن ذلك من قبل الجيش الحر قبل عصر الأربعاء، وسط صمت رسمي من الجانب الرسمي السوري.

 

وفي التفاصيل فإن سيطرة الجيش السوري الحر شملت جزءا كبيرا من معبر جمرك درعا القديم القريب من لواء الرمثا، ويعد ثاني أهم المعابر الحدودية بين الأردن وسوريا، بعد معبر نصيب/جابر، وتم بعد اشتباكات وصفت بالعنيفة مع قوات النظام السوري. 

 

مراقبون عسكريون يبدون صعوبة استعادة الجيش النظامي السيطرة على المركز الحدودي مع الأردن، لوقوعه وسط تجمعات سكنية سورية، تقع بدورها تحت سيطرة الجيش الحر.

 

ويرى المراقبون أنفسهم أن مركز حدود نصيب/جابر يصعب أن يتمكن الجيش الحر من السيطرة عليه بسهولة، ويقع في منطقة صحراوية خالية، على مسافة 18 كيلومترا إلى الشرق من الرمثا لاتصاله بدمشق عبر أتوستراد سريع على امتداد 91 كيلومترا، يقع بأكمله تحت سيطرة الجيش النظامي، فيما هنالك العديد من البلدات والقرى الواقعة تحت سيطرة الجيش الحر.

 

تراجع عدد المسافرين عبر مركز حدود درعا/ الرمثا منذ افتتاح مركز نصيب/جابر قبل عدة سنوات. 

 

كما تراجع استخدامه بشكل شبه كامل مؤخرا جراء عدم استقرار الحالة الأمنية في درعا التي شهدت انطلاقة الثورة السورية قبل أكثر من عامين ونصف العام.

 

وانحصر استخدام الطريق مؤخرا على “البحارة”، وهي التسمية المحلية التي تطلق على سائقي سيارات الأجرة الذين يواصلون رحلاتهم اليومية بين الرمثا الأردنية، ودرعا السورية، حيث ينقلون ما خف وزنه، وارتفع ثمنه، في تجارة مغضوض النظر عنها.

 

“البحارة” حين تمت سيطرة الجيش الحر على المركز الحدودي، كانوا لا يزالون معتصمين في الجانب الأردني من الحدود احتجاجا على إغلاق المعبر من قبل الجانب السوري، مما عطل مصدر رزقهم.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث