مظاهرات تواجه كيري في الضفة

مظاهرات تواجه كيري في الضفة

مظاهرات تواجه كيري في الضفة

إرم – خاص

بحث الرئيس محمود عباس مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إمكانية استئناف مفاوضات السلام مع الجانب الإسرائيلي، والتمهيد للقاء رباعي يضم الى جانبهما الملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس في الأردن نهاية الشهر الجاري.

وفي سياق متصل، عقد كيري صباح اليوم اجتماعاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مدينة القدس المحتلة.

 

هذا وقد اعتصم عشرات الفلسطينيين ونشطاء الأحزاب الفلسطينية، أمام مقر “المقاطعة” رفضاً لزيارة كيري والمبادرات السياسية التي سيطرحها، متهمين الإدارة الأمريكية بالانحياز لإسرائيل، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.

ورفع المشاركون في الاعتصام الأعلام الفلسطينية، ولافتات تندد بقرار العودة للمفاوضات، والمواقف الأمريكية المنحازة لإسرائيل، وشعارات تؤكد تمسكهم بحق العودة.

 

وقال القيادي في حزب الشعب الفلسطيني خالد منصور لـ “إرم”، إن رسالتنا اليوم للقيادة الفلسطينية “لا أهلاً ولا سهلاً بجون كيري، لأن الشعب الفلسطيني لا يثق بأمريكا، وكيري اليوم جاء كي يمارس ضغوطاً على القيادة الفلسطينية لإجبارها العودة إلى المفاوضات”.

وأكد منصور أن “قرار الفلسطينيين لا عودة للمفاوضات في ظل استمرار الاستيطان والتنكر لحقوق شعبنا بالحرية”، داعياً القيادة الفلسطينية لـ”الثبات على شروطها المتمثلة بوقف الاستيطان، وإطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال”.

 

 

ويسعى كيري من خلال جولاته المكثفة التي يقوم بها في المنطقة منذ توليه وزارة الخارجية الأمريكية، لتحقيق مبادرته السياسية التي يسعى من خلالها لاستئناف المفاوضات، ليس مع السلطة الفلسطينية إنما مع وفد الجامعة العربية، بغية التوصل لاتفاقيات سلام شامل على أساس مبادرة السلام العربية.

وكانت مصادر إسرائيلية كشفت أن خطة كيري تتضمن، إطلاق مفاوضات على مسارين متوازيين ؛ الأول بين إسرائيل والفلسطينيين، والثاني بين إسرائيل والجامعة العربية، بعد موافقة الرئيس عباس عليها واستمرار الجهود الأمريكية لإقناع الزعماء العرب بها .

وتتوقع المصادر الإسرائيلية، أن يتم إعادة إطلاق المفاوضات بشكل رسمي، بعقد لقاء قمة في واشنطن، يضم الرئيس الأميركي أوباما، والرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع استمرار محاولات كيري لضم قادة عرب إلى هذا اللقاء، وفق اسس مبادرة السلام العربية.

 

من جانبه، أكد سكرتير اللجنة الوطنية للدفاع عن حق العودة، عمر عساف لـ “ارم”، أن على القيادة الفلسطينية وقف المراهنات السياسية على الدور الأمريكي المنحاز لاسرائيل والمتنكر لحقوق الفلسطينيين، والوقوف عن الانسياق وراء المبادرات الأمريكية التي تدور في فلك المفاوضات، دون الاستناد الى قرارات الشرعية الدولية.

وطالب عساف القيادة الفلسطينية بالعودة إلى الشعب، والثبات على المبادئ والحقوق الوطنية، لافتًا إلى أن هدف الاعتصام، توجيه رسالة لأمريكا بأنها غير مرحب بها في المنطقة.

وقال عساف “اجتماع عباس بكيري ضحك على الذقون، وتنكر للشعب الفلسطيني والتفاف على الشعب وحقوقه”، مشيرًا إلى أن “لقاء عباس وبيرس في الأردن على هامش مؤتمر “دافوس” جزء من المفاوضات”.

 

 

من جانبها، أعربت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار لـ”إرم” عن أسفها للقاء الرئيس عباس بوزير الخارجية الامريكي جون كيري، واستمرار التعويل على الدور الأمريكي، مؤكدة أن جميع المعطيات تشير إلى قرب العودة للمفاوضات.

وأكدت جرار أن الشعب الفلسطيني يرفض استمرار الرهان على المفاوضات، ومشاريع تبادل الأراضي التي ستشجع إسرائيل على الاستمرار في استيطانها، وسيجعل منها بناء شرعيًا.

ودعت جرار القيادة الفلسطينية، إلى التركيز على ما تم تحقيقه في الأمم المتحدة، والتوجه الى محكمة لاهاي الدولية لتنفيذ قرارها بخصوص جدار الفصل العنصري، وتعزيز المقاومة لمواجهة الاحتلال.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث