انتخابات فلسطينية شبابية نهاية أيلول

انتخابات فلسطينية شبابية نهاية أيلول

انتخابات فلسطينية شبابية نهاية أيلول

رام الله- يتهيأ نحو 45 ألف شاب وشابة فلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة للمشاركة في الانتخابات التشريعية الشبابية التي ستعقد في الثلاثين من أيلول الجاري، والتي ستفرز 132 عضوا، بما يساوي عدد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني القائم فعليا.

 

الانتخابات التشريعية الشبابية تأتي ضمن مبادرة قدمها أطلقها منتدى شارك الشبابي في رام الله، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تستهدف رفع الوعي عند فئة الشباب بالمجلس التشريعي الرسمي وآليات عمله ومهامه، وتعريف الشباب بالاختلاف بين السلطات الثلاث، القضائية والتشريعية والتنفيذية، إضافة لمنحهم فرصة المشاركة في العملية الديمقراطية. 

 

ويبدو أن تغييب فرصة كثير من الشباب في الانتخاب، بخاصة أولئك الذين لم يبلغوا السن القانونية لذلك إبان انتخابات 2006، يخلق حاجة ومحفزا لهم كي يمارسوا حقا كان من المفترض أن يمارسوه عام 2010.

 

ويرى متابعون أن إقبال الشباب على المبادرة توحي بتعطش لديهم للعب دور أوسع في صناعة القرار الفلسطيني.

 

وقال بدر زماعرة مدير منتدى شارك إن عملية الانتخاب ستتم الكترونيا عبر موقع خاص بالمجلس الشبابي، حيث تم إطلاع ممثلي القوائم الانتخابية على آليات الانتخاب، إلى جانب تعريفهم على المناظرات الانتخابية وامتلاك مهارات الإقناع والتواصل مع الجمهور.

 

واعتبر صبري صيدم مستشار الرئيس عباس لشؤون تكنولوجيا المعلومات والشباب المبادرة “تجربة نوعية فلسطينية أحدثت طفرة في عالم الهدوء الديمقراطي وغياب الانتخابات العامة”.

 

وأكد صيدم أن مشاركة أكثر من 40 ألف مقترع ومشارك تشكل منهم القوائم الانتخابية ومتفاعل مع هذا الحدث من فئة الشباب دليل الإيجابية والحيوية التي تسري في أوصال المجتمع الفلسطيني.

 

وقال “كل الفصائل الفلسطينية تنظر بعين من الترقب لهذه التجربة ومن شكك بأنها ستنجح سيرى نجاحها  ويتعلم منها أن هناك عملية اختراق حدث وفرصة للسياسيين  ليستفيدوا منه”.

 

وأشار طالب عوض خبير الانتخابات “إن التجربة تخصصت لإجراء انتخابات لمجلس شبابي فلسطيني لفئة عمرية معينة يستهدفها المشروع، وهي التي يحق لها المشاركة في الانتخابات، وهي نفسها التي يحق لها المشاركة بالترشح”.

 

وبين أن التجربة ستشكل لاحقا قاعدة لتدريب الشباب على العمل البرلماني وآلياته وستشكل تجربة رائدة في الوطن العربي وقد تكون في العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث