يهودا غليك حاخام يقود اقتحامات الأقصى

يهودا غليك حاخام يقود اقتحامات الأقصى

يهودا غليك حاخام يقود اقتحامات الأقصى

القدس- (خاص) من محمود الفروخ

يقود المتطرف الحاخام اليميني المتزمت “يهودا غليك” الجماعات اليهودية التي تقتحم المسجد الأقصى يومياً من باب المغاربة بمدينة القدس المحتلة، تحت مسمى “السياحة الخارجية”، شارحاً لهم أهمية الحضور إلى المسجد باعتباره “هيكل سليمان المزعوم”، والصلاة والدعاء فيه حسب المعتقدات اليهودية المحرفة، لاغيا إسلامية المسجد وعروبة الأرض. ويقدم لهم غليك حسب صحيفة هارتس الاسرائيلية الصادرة صباح الثلاثاء تصورا “للهيكل” مكان قبة الصخرة المشرفة بالحرم القدسي الشريف، وأن اعمال الترميم هي “بقايا الهيكل”، فيما ينصت له كافة أفراد المجموعات اليهودية المقتحمة للاقصى والتي تضم الأطفال الصغار والكبار من النساء والرجال اليهود.

 

ويحرص غلبك رئيس مجلس “ادارة مؤسسة صندوق تراث الهيكل”، والمتحدث باسم “حركات الهيكل” وهو عضو حاخامات اسرائيل ومعروف بتطرفه وعدائه للعرب، على اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوميا، طوال الأيام التي يسمح بها خاصة بالأعياد اليهودية، ويدخله وهو حافي القدمين، “لاعتقاده بأنه في أطهر بقعة لليهود وأقربها للرب”، حاملاً بيده “صورا وخرائط للهيكل المزعوم”. 

 

وتعرفت هارتس على ما يقوله المتطرف غلبك ويشرحه خلال جولته بالمسجد الأقصى للمجموعات اليهودية، والتي تبدأ لحظة دخوله من باب المغاربة، حيث يبدا بالترحيب بالمجموعة المرافقة له قائلاً :” أنتم الآن متواجدون في المكان الأكثر قدسية بالنسبة لنا على وجه الأرض راجيا منكم عدم إضاعة أية لحظة دون الدعاء والابتهال بالقلب للتقرب إلى الله خصوصا وإننا ممنوعين من الصلاة وأي حركة، ويشير الى الأعمدة الموضوعة بساحة المتحف الإسلامي ويقول “انها آثار الهيكل الثاني”. 

 

ويتقدم غلبك المعروف بلحيته الحمراء نحو ساحة الأقصى بالقرب من المسجد القبلي، مشيرا الى قبة الصخرة قائلا: “انها مبنية على أنقاض البيت المقدس “الهيكل المزعوم”، الذي تم تدميره حسب التاريخ الديني اليهودي قبل (700) عاما تقريبا، قبل عيد العرش بأسبوع يصعد الكهنة الكهف الذي يقومون بذبح القرابين، وهذا المكان الذي نشعر فيه بالراحة ونستطيع من خلاله أن نرى وجه الرب”.

 

ويدعو المتطرف غليك المجموعات الى الدعاء لبناء الهيكل قائلاً لهم:” هنا يجب أن ندعو الرب بأن يمكننا في العام القادم من بناء هيكلنا وإزالة هذا البناء ونحتفل بعيد المظلة القادم هنا، وأن نتمكن من إحضار القرابين ونقوم بذبحها (القرابين تكون عبارة عن بقرتين اثتين وعجل و14 خروفا)، وقال:” ان الاسلام لم يعد اليوم دين تسامح ومحبة كما يدعون انما هدف الإسلام الحالي هو القضاء على اليهود ودينهم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث