خاتمي: روحاني يمثل ما كنت أدعو له

خاتمي: روحاني يمثل ما كنت أدعو له

خاتمي: روحاني يمثل ما كنت أدعو له

طهران- يبدو أن الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي سيلقي خطابه الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، حصل على إعجاب ودعم سلفه الإصلاحي المثير للجدل محمد خاتمي.

 

فقد اعتبر خاتمي أن خطاب روحاني المرتقب في الأمم المتحدة يمكن أن يفتح الباب واسعا أمام الدبلوماسية التي يعتقد لأكثر من عقد من الزمان أنها السبيل الوحيد للوصول إلى عالم أفضل.

 

وقال خاتمي “بينما يستعد روحاني لإلقاء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويوجه دعوته إلى المشاركة البناءة مع العالم، أتأمل في تجربتي الخاصة كرئيس لهذا البلد العظيم ومحاولاتي لتشجيع الحوار بين الأمم، بدلا من العداوة”.

 

وانتخب خاتمي عام 1997، خامس رئيس للجمهورية الإسلامية، وحصل على نحو 71 في المائة من أصوات الناخبين، أي بنحو أكثر من عشرين مليون ناخب. ودخل في استعراض قوى مع قادة الحرس الثوري، والجناح المحافظ في البلاد.

 

وقال خاتمي في مقال نشرته صحيفة غارديان البريطانية إن “إيران اليوم مختلفة عما كانت عليه منذ سنوات. وأضاف أن الخبرات الإيجابية والسلبية التي اكتسبناها على مدى الـ 16 سنة الماضية أضافت الكثير وانعكست على الإصلاحات التي قام بها روحاني على الصعيدين المحلي والدولي، كما أنها أغنت القدرات الديمقراطية للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

 

وترشح خاتمي في انتخابات الرئاسة عام 2009 ولكن سحب ترشيحه لصالح مير حسين موسوي الذي لم ينجح بالانتخابات المتنزاع عليها، والتي يعتقد أن تزويرا على ناطق واسع شابها لصالح ولاية ثانية للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

 

وقال الرئيس الإصلاحي السابق “منطقة الشرق الأوسط اصبحت اليوم مركزا للقوى السياسية والاجتماعية والأيديولوجيات الجديدة، كما أن جميع المشاكل التي تواجه المنطقة وشمال أفريقيا اليوم لها آثار دولية. فالقضية النووية الايرانية ليست سوى واحدة منها، وبالتأكيد ليست الأكبر”.

 

وتابع “أن الأحداث في الشرق الأوسط وشمال افريقيا تستحوذ على اهتمام عالمي أكثر من أي وقت آخر في التاريخ، وهذا الاهتمام الذي بدأ مع الثورة الاسلامية في إيران في عام 1979”.

 

والنجاح في حل هذه المشاكل يجب أن يعتمد على الحوار والدبلوماسية، بحسب خاتمي الذي قال إن “خطاب روحاني يعتبر فرصة لحسم الاختلافات بين إيران والغرب دبلوماسياً، ولايجاد حلول للمشكلة النووية التي نشأت منذ سنوات عديدة خلال فترة رئاسته، والتي ضاعت خلالها فرصة مماثلة سابقاً”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث