الراية: إيقاعات..العنف النسوي

الراية: إيقاعات..العنف النسوي

تبين الكاتبة، ان من صور العنف النسوي الكثيرة قسوة أمّ الزوج لزوجة ابنها التي أتت من بيئة مختلفة عن بيئتها ورغم أنها من اختيار الأم إلاّ أن تعلق الابن بها جعل الأم تستنفر وتُمارس عنفًا نفسيًّا على الزوجة المطيعة الصغيرة الجميلة الحالمة بحياة هادئة!

 

وتضيف عبدالملك، ان هناك صورة أخرى لمديرة تعتقد أن من شروط المنصب أن تكون شخصيّة متسلّطة، متجرّدة من الرحمة غير متفهّمة لظروف الموظفات التي تتشابه معهن في نفس ظروفهن فنجدها لا تتردّد في إهانة البعض منهن وأمام الجميع أو قد تُشهّر بالبعض الآخر وتنشر غسيلهن في المجالس والبعض تعمي الغيرة عقولهن فيحكمن على الموظفة بالإعدام الوظيفي!

 

أمل عبدالملك تقول، صورة بشعة لزوجة مارس زوجها حقه الشرعي بالزواج من ثانية فعوضًا عن جذب زوجها لها بالمعاملة الطيّبة وباحتوائه من جديد تلجأ للمشعوذين ولا تتردّد في إغضاب ربّها لتدمير حياة امرأة كل ذنبها أنها تزوّجت بالحلال الذي نادت به التعاليم الإسلاميّة وقد تُودي بحياتها أو تُصيبها بأمراض لا شفاء منها أو تُدخلها حالة نفسيّة تُصيبها بالاكتئاب العمر كله!

 

وتختم الكاتبة أمل عبدالملك مقالها، بالقول هناك صور كثيرة حولنا لعنف المرأة لمثيلتها المرأة ولا تُوجد امرأة لم تتعرّض لعنف وقسوة من امرأة أخرى، ومن تعرّضت للعنف يجب أن تكون أكثر تفهمًا ورحمةً وتتذكّر مأساتها فلا تتسبّب بنفس المأساة لغيرها، ومن تجد في نفسها نزعات القسوة الشيطانيّة يجب أن تعرض نفسها على طبيب نفسي يُخلّصها من هذه النزعات والقساوة وتتسلح بالإيمان بالله والقدر وأن الأرزاق موزّعة ولا يُمكن للبشر التدخّل ومنعها أو زيادتها، فالقناعة تُصالحنا مع أنفسنا!

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث