الشرق الأوسط: تويتر المرشد

الشرق الأوسط: تويتر المرشد

الشرق الأوسط: تويتر المرشد

تتسآل مقلد في مقالها، لكن ما الذي جرى خلال تلك الساعات القليلة التي ضج فيها الإيرانيون بانتصار نسبوه لفريق الرئيس الجديد حسن روحاني الذي كان وعد بتخفيف القيود على الإنترنت في حملته الانتخابية؟

 

وتضيف الكاتبة، هل حقا كان رفع الحظر المفاجئ نتيجة خطأ تقني كما أعلن رسميا، أم كان تجربة تعمدها النظام لاختبار ردة فعل الرأي العام واستطلاع ماذا يمكن أن يقول الإيرانيون في حال عادت لهم حريتهم الإلكترونية المسلوبة على نحو ما ذكرت صحف غربية نقلا عن مصادر إيرانية؟ أم هو فشل فريق روحاني في تخفيف القيود على الإنترنت؟

 

وتبين مقلد، انه في إيران اليوم رئيس جديد يحاول أن يقدم نفسه أكثر انفتاحا عن سلفه، وعبر أكثر من مرة عن رغبته في إفساح المجال لحريات إلكترونية أكبر. هذا ما يعكسه وزير الخارجية محمد جواد ظريف النشط على «تويتر» و«فيس بوك».. وللحقيقة فإن النظام الإيراني حاضر على وسائل التواصل الاجتماعي التي يمنع شعبه عنها، فها هو المرشد الأعلى علي خامنئي ينشر مواقفه وفتاواه والمديح الذي يكيله مناصروه له عبر تلك المواقع. شخصيات الحكم الجديد يبدون نشاطا أكبر في هذا المجال من دون أي حرج حيال مسؤولين سابقين وحاليين يمارسون حرية يمنعها النظام عن شعبه تحت ذرائع مكافحة المؤامرات الصهيونية.

 

وتختم مقلد مقالها بالقول ان النظام اختبر، على ما يبدو، عبر إفساحه لشبكات التواصل الاجتماعي العمل لساعات، قدرته في ضبط هذه المواقع وفحص مدى استجابة الإيرانيين لهذه الخطوة، ويبدو أن تلك لعبة يجيدها النظام الذي قوض الكثير من الفضاء الإلكتروني أمام الإيرانيين مقدما لهم ما سماه المسؤولون بالإنترنت «الحلال».

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث