مسلسلات رمضان ترفع شعار “المرأة وبس “

مسلسلات رمضان ترفع شعار "المرأة وبس "

مسلسلات رمضان ترفع شعار “المرأة وبس “

القاهرة – (خاص) أحمد السماحي

 

ترفع الدراما المصرية في شهر رمضان القادم شعار “المرأة ..المرأة وليس أحد سواها”، رغم الشواهد في الآونة الأخيرة التي تشير إلى وجود اتجاه لتقليص دور النساء في مصر في المرحلة الحالية، ما قد يؤدي إلى تراجع مساهمة المرأة المصرية في مرحلة ما بعد الثورة.

فالمتابع لـ “بلاتوهات” تصوير مسلسلات شهر رمضان التي تحظى بحركة مميزة هذه الأيام، يجد أن أغلبها من ببطولة نجمات شهيرات من مختلف الأعمار.

الفنانة الكبيرة يسرا على رأس تلك نجمات مسلسلات رمضان، فهي تقوم حالياً بتصوير مسلسلها الجديد “إنهم لا يأكلون الخرشوف”.

وتجسد يسرا في المسلسل دور “مريم” التى تمتلك مطعماً صغيراً، وتقوم بالإشراف على العمل والأكل فيه بنفسها، وهي متزوجة من محام شهير هو الفنان مصطفى فهمي، ولديها منه ابن و ابنة، إلا أنها مشغولة بهموم ومشاكل من حولها، سواء الأصدقاء أو الأقارب أوحتى الجيران أو أبنائها، حتى وصلت لمرحلة إهمال نفسها وزوجها، وهو الأمر الذي يدفع بزوجها لطلاقها والبحث عن زوجة أخرى. وتستمر الأحداث حتى تسافر “مريم” إلى لبنان لإجراء بعض عمليات التجميل لتعود بعد ذلك امرأة جميلة، مما يجعله يحاول العودة إليها مرة أخرى.

 

مدرسة أحلام ميرفت

 

بعد غياب حوالي ستة أعوام بعد مسلسلها الأخير “أحزان مريم”، تعود النجمة الكبيرة ميرفت أمين للدراما التليفزيونية من خلال مسلسل “مدرسة الأحلام”. وتجسد ميرفت من خلال العمل شخصية مدرسة صبت كل اهتمامها في الارتقاء بمستوى التلاميذ في مدرستها، ولا تهتم فقط بالتعليم بل بالتربية، خاصةً أن الوزارة المعنية بذلك اسمها وزارة التربية والتعليم، وتتعرض للعديد من المشاكل سواء في عملها أو حياتها الخاصة.

ميرفت أعربت لـ “إرم” عن سعادتها البالغة بهذا العمل لما يحمله من قيمة تربوية وأسرية، ويحمل مضموناً جيداً وراقياً به كثير من التوعية والتنبيه على خطورة العملية التعليمية، خاصة في سن المراهقة وأزمة التعليم الخاص، واعتقاد بعض أولياء الأمور أنهم يعلمون أولادهم بـ “فلوسهم”، وكيفية الاحترام المتبادل بين ولي الأمر والمدرس، ودور المدرس في التربية الحديثة التي تسبق التعليم أحياناً.

وأضافت: “سعدت بهذا العمل الذى يعرض قضية خطيرة في قالب درامي اجتماعي، يحمل الكثير من المفارقات والمواقف الكوميدية الـ “لايت” ليسهل هضمها مع الجمهور، ولقد استمتعت بالأداء أمام أبطال العمل في مباراة من الكوميديا الراقية، التي أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور خلال ماراثون شهر رمضان”.

 

موجة معالي حارة

 

أوشكت الفنانة معالي زايد على الانتهاء من تصوير مشاهدها في مسلسل “موجة حارة”، المأخوذ عن رواية “منخفض الهند الموسمي” للكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، وتعمل بشكل مكثف حتى يلحق المسلسل بالماراثون الرمضاني.

وأعربت لنا عن سعادتها للمشاركة في هذا العمل لسببين، الأول أنه مأخوذ عن رواية للراحل عكاشة، والذي قدمت له من قبل أكثر من عمل ناجح، والثاني لقيام محمد ياسين بإخراجه، لكونه من المخرجين المتميزين في عملهم. وتجسد معالي زايد شخصية أم قوية تحتوي كل مشاكل أبنائها، وتكون حافزاً لهم في محاولة لإظهار الجانب الإيجابي للأم المصرية.

 

إلهام شاهين في جزئين

 

أما الفنانة إلهام شاهين فتقدم هذا العام مسلسلاً مكوناً من جزئين، كل جزء عبارة عن 15 حلقة. المسلسل الأول بعنوان “نظرية الجوافة”، ومن خلاله تجسد شخصية طبيبة أمراض نفسية “هالة الشلموني” التى تعمل في مصحة نفسية، ويعرض عليها يومياً حالات مختلفة من المرضى الذين يعانون من الأمراض النفسية نتيجة لضغوط الحياة الحالية، وتحديداً السياسية والاجتماعية، والمسلسل الثاني “كلمني عن بكره”، وهو من نوعية الأعمال الاجتماعية الرومانسية التى تعشق إلهام تقديمها، وتدور فكرته حول اندثار الطبقة الوسطى في المجتمع، بعد أن سيطر عدد من رجال الأعمال على أموال الشعب، فظهرت فئة تتمتع بالغنى الفاحش، وأخرى لا تجد قوت يومها.

 

حكاية حياة

 

بعد النجاح الكبير الذي حققته في مسلسل “مع سبق الإصرار” في شهر رمضان الماضي، تعاود النجمة غادة عبدالرازق التعاون معهما للمرة الثانية في مسلسلها الجديد “حكاية حياة”، وتدور أحداث المسلسل حول حياة رجل أعمال يعيش في الخارج لسنوات طويلة، يحقق خلالها ثروة طائلة ونجاحات هائلة، ولكنه يتعرض للعديد من المشاكل، مما يجعله يقرر العودة لمصر، وفور عودته يلتقي بفتاة، وبمرور الوقت تنشأ بينهما علاقة حب تنتهي بمفاجأة غير متوقعة.

 

النجمات الشابات ينافسن

 

لا يقتصر الحضور الرمضاني على شاشة الفضائيات هذا العام على النجمات الكبيرات، أو أصحاب التجارب الفنية العريضة، ففي شهر رمضان هذا العام تدخل حلبة المنافسة العديد من النجمات الشابات، أولهن النجمة منى زكي التى تعود للدراما بعد غياب سبع سنوات بعد مسلسلها الأخير، من خلال مسلسل “دنيا آسيا”.

وتجسد منى من خلال هذا المسلسل شخصية “آسيا” التي تعمل في مجال الفنون التشيكلية، ومتزوجة من طبيب شاب “هاني عادل”، لكنها غير قادرة على التواصل معه، وتتعرض لحادث تفقد فيه الذاكرة، فيتحول مسار حياتها بعد أن تبدأ في رحلة للبحث عن أسرتها، وتضطرها الظروف الصعبة للعمل في ملهى ليلي يمتلكه “باسم سمره”، وتتوالى الأحداث.

 

نيران منى شلبي

 

كما تواصل النجمة منى شلبي تصوير أحداث دورها بمسلسل “نيران صديقة”، حيث تصل عدد الساعات التي تقضيها في التصوير إلى 10 ساعات يومياً، حتى لا تضطر إلى التصوير خلال شهر رمضان.

يعتمد المسلسل على التشويق والرومانسية، فهو نوعية جديدة لم تقدم من قبل، وأحداثه تدور حول ستة من الأصدقاء يرتكبون خطأ أيام دراستهم الجامعة عام 1986 وبعد ذلك تفرق بينهم الأيام والسنين، حتى يلتقون مصادفة بعد غياب عشرين عاماً، في أحد الحفلات فيطاردهم ماضيهم السيئ مرة أخرى، ويتذكرون ما حدث من خلال الـ”فلاش باك”.

وعن سر غيابها عن الشاشة الصغيرة لمدة أربع سنوات، تقول منى: “كنت أنتظر العمل الجيد الذي يقدمني في شكل جديد ومختلف بعد مسلسل “حرب الجواسيس”، الذي حقق نجاحاً كبيراً جعلني أتحمل مسئولية كبيرة، وأفكر في اختيار الدور الذي سأقدمه بعد ذلك للدراما”.

 

“الشك”

 

وجدت النجمة مي عز الدين ضالتها في سيناريو مسلسل “الشك”، لتقرر من خلاله العودة لمجال الدراما الرمضانية بعد غيابها العام الماضي. تدور أحداث المسلسل في إطار الدراما الاجتماعية حيث يناقش أزمة انعدام الثقة التي يعاني منها المجتمع المصري والناتج عنه انهيار القيم الأخلاقية، كما يلقي الضوء على التغيرات التي طرأت على المجتمع وانعكاساتها على سلوكيات الناس، إلى جانب إحساس الشك الدائم بين الأشخاص في تعاملاتهم الحياتية.

مي كشفت لـ “إرم” أن دور “وسيلة ” الذي تجسده بعيد تماماً عن كل أدوارها السابقة، فهو دور بسيط في ملامحه لكنه عميق ومركب، وهذا أهم ما لفت نظرها فيه عندما عرض عليها، وقد تعمدت عمل “لوك” مختلف للشخصية حتى تبدو مختلفة شكلاً ومضموناً، عن أي دور قدمته من قبل، ومنذ بداية عرض السيناريو عليها وهى تذاكر الدور وتتقمص الشخصية بملامحها وتفاصيلها، لدرجة جعلت “وسيلة” تعيش معها باستمرار، بل وتقلب حياتها، لذا تعتبرها بمثابة تحد كبير لها.

ورفضت النجمة الشابة الإفصاح عن دورها وقالت “أفضل أن أتركه مفاجأة للجمهور أثناء العرض”.

 

لعبة سيرين عبدالنور

 

“لعبة الموت” هو المسلسل الذى قررت النجمة اللبنانية سيرين عبدالنور أن تبدأ تصويره لشهر رمضان القادم، بعد نجاحها الكبير في مسلسل “روبي”. المسلسل اقتبسته الكاتبة ريم حنا من رواية أميركية تحولت إلى فيلم سينمائي بعنوان”Sleeping whit the enemy” ، وعرض عام 1990 من بطولة “جوليا روبرتس وريتشارد جير”، ولشدة إعجاب ريم بهذا الفيلم أعادت كتابة السيناريو له.

وتدور أحداث المسلسل حول سيرين عبد النور “نايا”، وهى امرأة شابة وجميلة متزوجة من رجل الأعمال “عاصم غريب” (عابد فهد) الذي يحبها حب التملك، ويعيش هاجساً مستمراً بأن الآخرين يريدون أخذ زوجته منه، فيحكم عليها بالحصار لتطلب “نايا” الطلاق منه فيهددها بالقتل، وعندما تضيق بها السبل تنتحر غرقاً في رحلة بحرية فيحزن عليها زوجها، لكنه يبقى على أمل أن تعود وبعد فترة نراها في القاهرة تعمل في شركة إنشاءات هندسية لصاحبها رأفت “ماجد المصري” الذي يلتقي بها وتعيد إليه الأمل في الحياة.

 

ميراث سمية الخشاب

 

خلال فترة قليلة تنتهي النجمة سميه الخشاب من تصوير آخر مشاهدها في مسلسل ” ميراث الريح”، الذى تدور أحداثه في إطار اجتماعي حول الأسرة المصرية، وما تشهده بعض الأسر من عقوق أبنائها لآبائهم، حيث يرصد المسلسل هذه الظاهرة، وتجسد “سمية” دور فتاة شعبية فقيرة تدعى “رحمة” مات زوجها في الإمارات فتعود إلى مصر، وتتعرف على رجل أعمال كان صديقاً لوالدها، يقوم بدوره

الفنان محمود حميدة الذي يحبها ويقرر الزواج منها رغم الفروق الطبقية الاجتماعية الكبيرة بينهما، الأمر الذي يوقع بالاثنين في عدة مشكلات حيث يضطهد أبناء هذا الرجل زوجة أبيهم بسبب رفضهم هذا الزواج، وتتوالى الأحداث.

 

مولد هيفاء وهبي

 

دخلت هيفاء وهبي الاستديو خلال الأيام الماضية لتضع صوتها على بعض الأغنيات التي ستغنيها ضمن أحداث مسلسلها ” المولد”، الذي تخوض من خلاله أولى تجاربها في مجال الدراما التليفزيونية. وتدور أحداثه حول صراع الطبقات و الفوارق الاجتماعية من خلال عائلة تعمل في الموالد الشعبية.

وتجسد هيفاء دور “نوسة”، وهي فتاة تعمل مع والدها في إحدى الفرق الشعبية، وفي أحد الموالد تقابل ابن رجل أعمال شهير، وتنشأ بينهما علاقة عاطفية، لكن رجل الأعمال الشهير يرفض هذه العلاقة، ويحاول عقد قران ابنه على فتاة من الطبقة الراقية التى ينتمي إليها، لكن ماذا سيحدث بعد ذلك؟!، هذا ما ستجيب عليه حلقات المسلسل الذي سيعرض خلال شهر رمضان على أكثر من فضائية عربية.

 

مكان في القصر لـ غادة

 

تواصل الفنانة غادة عادل الليل بالنهار لإنهاء تصوير مسلسلها ” مكان في القصر”، حيث تم بيعه لأكثر من قناة فضائية، وتدور أحداثه في إطار المغامرات والإثارة، من خلال قصة يقع خلالها العديد من جرائم القتل.

وتجسد غادة ضمن أحداث العمل شخصية فتاة تخرجت من كلية الصيدلة، ترتبط بقصة حب مع زميل لها تتسم شخصيته بالأنانية والمادية والتطلعات للوصول إلى أعلى المراكز، حيث يحلم دوماً بالسفر للعمل بالخليج للارتقاء بطموحه في الخارج، ما يجعلها تبتعد عنه والبحث عن ميراثها في قصر والدها، الذي يرحل دون أن يعلم أحد أنها ابنته، ما يتسبب في العديد من المشاكل بينها وبين أسرة صاحب القصر.

 

“القاصرات”

 

الفنانة داليا البحيري تواصل تصوير دورها في مسلسلها ” القاصرات”، من إنتاج الـ mbc، وتدور أحداثه حول زواج الفتيات صغيرات السن من رجال كبار أو أثرياء عرب، وما ينتج عنه من مشاكل في المجتمع المصري.

داليا أعربت لـ “إرم” عن سعادتها البالغة بالوقوف أمام الفنان الكبير صلاح السعدني، بعدما شاركت الزعيم عادل إمام بطولة أحد أفلامه وهو “السفارة في العمارة”.

وتشير النجمة إلى أنها تجسد ضمن الأحداث شخصية فتاة صعيدية تدعى “عطر” تعاني من ضعف شخصيتها أمام شقيقها عبد القوى”صلاح السعدني” الذي يستغلها في الإتيان بالفتيات القاصرات للزواج منهن، وأضافت داليا أنها المرة الأولى التى تقدم فيها دراما صعيدية، لذلك أعربت عن أمنياتها في خروج الدور بشكل مميز للجمهور.

 

نيللي في مسلسل تاريخي

 

تعيش الفنانة نيللي كريم أكثر من مرحلة عمرية من خلال مسلسل “ذات”، وتتطرق قصة العمل لتاريخ مصر خلال الخمسين عاماً الماضية، من خلال بطلة العمل “ذات”، التي تُروى من خلالها الأحداث المهمة التي مرت على مصر منذ ثورة عام 1952 وحتى ثورة الشعب في يناير 2011.

 

رقابة على دور”درة”

 

لأول مرة تجسد الفنانة التونسية “درة” دور راقصة من خلال مسلسل “مزاج الخير” الذى يعتبر أول بطولة مطلقة لها، المسلسل يدور في إطار اجتماعي رومانسي حول عالم المخدرات والسلاح والملاهي الليلية، وذلك من خلال قصة حب تنشأ بين راقصة وتاجر مخدرات.

وقد كلفت الشركة المنتجة للمسلسل أحد مدربي الرقص الشرقي لتدريب “درة “على عدد من الرقصات التي ستؤديها في المسلسل، حيث تؤدي ضمن أحداث المسلسل شخصية راقصة تدعى “رمانة” تعمل في أحد الملاهي الليلية، وتنشأ بينها وبين مصطفي شعبان علاقة حب ويستغلها في تجارة المخدرات والسلاح، وتمر بالعديد من المواقف بسبب حيازتها للمخدرات.

وقد اشترطت الرقابة على المصنفات الفنية على الشركة المنتجة مراعاة عدم الإكثار من الرقصات التي سيتم تقديمها، والالتزام بالحشمة في ملابس الرقص التي سيتم استخدامها في المسلسل.

 

للصاعدات مكان أيضاً

 

لن تقتصر البطولة النسائية المطلقة على جيل واحد، بل سنجد على مائدة رمضان كل الأجيال حتى الجديدة منهن. فالممثلة “آيتن عامر” تنتظر بفارغ الصبر عرض مسلسل “الزوجة الثانية” الذي تخوض من خلاله لأول مرة أدوار البطولات المطلقة، لتعرف رأي الجمهور

في أدائها لنفس الدور الذي سبق ولعبته في السينما النجمة الراحلة سعاد حسني. المسلسل مأخوذ عن رواية للكاتب أحمد رشدي صالح، وقدمها المخرج صلاح أبو سيف في فيلم سينمائي عام 1967 بنفس الاسم.

آيتن صورت مؤخراً عدداً من المشاهد تظهر في إحداها وهي تقوم بعمل العجين، وهو المشهد الذي أثار الكثير من المفارقات الكوميدية أثناء التصوير، وقالت تعقيباً على هذا المشهد: “حاولت تعلم العجن خصوصاً بسبب مثل هذه المشاهد، خاصة أنني أجسد دور فلاحة والفلاحات يجدن الخبز والعجن، ومع ذلك تطلب المشهد مني وقتاً لكي أؤديه بواقعية شديدة”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث