تقلبات الطقس تزيد الجلطات وحالات الانتحار

تقلبات الطقس تزيد الجلطات وحالات  الانتحار
المصدر: براغ- (خاص) من الياس توما

نبهت دراسة صحية تشيكية إلى أن ردود فعل الناس على تقلبات الطقس تختلف من شخص إلى آخر، مشيرة إلى أن البعض يشعر بذلك من خلال إحساسه بالتعب فقط وتعكر المزاج، في حين يشعر البعض الآخر بألم في المفاصل والعضلات والرأس والظهر.

وأكد الدكتور فرديناند بولاك المختص بالعناية المشددة الذي وضع الدراسة أن التغييرات التي تحدث في الطقس يمكن أن تؤدي إلى تفاقم حالة الكآبة وربما إلى التصرف بشكل عدواني، لافتا إلى وجود علاقة بين تغير الطقس وبين ارتفاع حالات الإصابة بالجلطات والانتحار والتعرض لحوادث سير.

وأكد بأن الناس يشعرون بتغير ضغط الهواء أكثر من أي مظهر آخر، مع أن هذا الأمر يمثل مفارقة لأن ضغط الهواء لوحده ليس له تأثير كبير كما يعتقد الكثير من الناس.

وأضاف بأن التغييرات في الضغط عادة ما ترتبط بتغير الطقس عموما، مشيرا إلى أن الناس الذين يعانون من الربو يتنفسون بشكل أفضل عندما يكون الضغط منخفضا، أما المرضى الذين تعتبر أوضاعهم خطرة فإن انخفاض ضغط الهواء يمكن له أن يتسبب بارتفاع ضغط الدم لديهم.

وأشارت الدراسة إلى أن تغيرات الطقس يمكن أن تساهم في نشوء بعض الإشكالات الصحية غير الجدية لدى الناس المعافين مثل التوتر وحدوث اضطرابات في التركيز والشعور بألم في الرأس والمفاصل، أما لدى الناس الذين يعانون من أمراض مزمنة فإن وضعهم يكون أكثر سوءا ولاسيما الناس المصابين بإشكالات في القلب والشرايين والرئة والربو أو الشقيقة والصرع وأمراض الجهاز الحركي.

وتنصح الدراسة الناس الذين يعانون من الأمراض المزمنة بأن يحدوا من الجهد البدني و النفسي في الأيام التي تعتبر صعبة مناخيا.

وأكدت أن عدد حالات الإصابة بالجلطات القلبية تزداد في الأيام التي يرتفع فيها ضغط الهواء أما الحالات التي تحدث فيها بشكل أكثر الجلطات القلبية فهي عندما يستمر الضغط الهوائي المرتفع لفترة طويلة.

وأشارت الدراسة إلى أنه على العكس من ذلك ففي الأيام التي يسود فيها ولفترة طويلة ضغط هوائي منخفض بعد عدة أيام باردة، فإن عدد حالات الجلطات القلبية ينخفض بشكل ملموس.

ورأت الدراسة أن الوقاية الأفضل من تأثير تغييرات الطقس تكمن في ممارسة الحركة اليومية لمدة كافية، ولاسيما في الطبيعة وإمضاء بعض الوقت في المرتفعات وممارسة حياة صحية منتظمة وتناول السوائل بشكل منتظم وتجنب التعرض الطويل للتوتر و تعويد الجسم على درجات الحرارة المنخفضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث