خيارات اللياقة تتزايد أمام من ليس لديهم المال الكافي

خيارات اللياقة تتزايد أمام من ليس لديهم المال الكافي

واشنطن – قال خبراء إن الوقت والمال والإنترنت كلها عوامل تغير شكل المراكز التي يرتادها الأمريكيون للحفاظ على لياقتهم.

ويزداد إقبال من لا يتوفر لديهم الوقت لكنهم حريصون على الحفاظ على لياقتهم على برامج قصيرة مركزة ويترددون على مراكز صغيرة متخصصة في كل شيء من ركوب الدراجات الثابتة في الصالات الرياضية الى معسكرات التخييم الى مراكز اللياقة البسيطة الرخيصة التي تقدم الاساسيات والتي انتعشت خلال فترة الكساد المالي ومازالت.

ويرى سيدريك إكس برايانت كبير الخبراء العلميين في المجلس الامريكي للتدريب أن الاقبال يزداد الآن على المراكز الصغيرة وتوقع ان يستمر هذا التوجه لان البرامج التدريبية المكثفة تأتي بالنتائج المرجوة.

وقال “عنصر الوقت هو دائما عقبة أمام الناس ولذلك سيكون هناك دوما هذا الميل للاقتصاد.”

وتشير أرقام النادي الدولي للصحة وألعاب المضرب لعام 2014 إلى أن نحو خمس الأمريكيين يرتادون النوادي الصحية. وذكر انه رغم ثبات الاعداد الى حد كبير فهناك تغير في الميول حدث خلال السنوات القليلة الماضية من النوادي الكبيرة المتعددة الأغراض الى المراكز الرياضية الصغيرة المتخصصة واحتلت الصدارة المراكز البسيطة التي توفر الاساسيات ولا يزيد سعرها على عشرة دولارات في الشهر.

وقال النادي الدولي في تقريره إن التكلفة هي السبب الأول وراء الغاء الامريكيين لاشتراكاتهم الشهرية في مراكز التدريب.

وقالت دونا سيروس خبيرة اللياقة “كثير من الناس يقبلون على مطاعم ماكدونالد بدلا من المطاعم الفاخرة” لانهم لا يفكرون كثيرا حين لا تكلفهم العضوية في مراكز التدريب أكثر من عشرة دولارات في الشهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث