برنامج إلكتروني جديد يظهر شكل الأطفال البدينين في المستقبل‎

برنامج إلكتروني جديد يظهر شكل الأطفال البدينين في المستقبل‎

طور خبراء من جامعة نيوكاسل البريطانية برنامجاً إلكترونياً جديداً يظهر الحال الذي سيصبح عليه الأطفال البدينين  بعد عدة سنوات إذا ما استمروا باكتساب الأوزان الزائدة.

ووفق إحصائية حديثة، يعاني نصف مليون طفل تحت سن الـ 11 من السمنة في بريطانيا، حيث أثارت الإحصائية قلق الخبراء التي من الممكن أن تؤدي في المستقبل إلى حدوث أمراض في القلب و السكري والسرطان.

ويهدف البرنامج الجديد  المدعوم من قبل قسم الصحة و يمكن أن يطرح من خلال هيئة الصحة البريطانية، إلى تقليل اكتساب الأطفال للكيوغرامات الزائدة.

ولا يتقبل العديد من الآباء فكرة أن أطفالهم يعانون من مشكلة السمنة، حيث وجد فريق نيوكاسل أن 30% فقط من الآباء يتقبلون الأمر ويعترفون بأن أطفالهم لديهم مشكلة الوزن الزائد.

ويحاول البرنامج الإلكتروني أن يعالج المشكلة من خلال مواجهة الآباء بالحقائق، و يعتمد على مقاييس الطفل ليخلق له صورة ثلاثية الأبعاد “3D ” تظهر الشكل الذي سيصبح عليه بعد عدة سنوات.

وقد جُرّب هذا البرنامج على بعض الآباء في البرتغال وأظهرت نتائجه التي عُرضت على الكونغرس الأوروبي أن أبناء هؤلاء الذين أجريت عليهم التجارب فقدوا وزنًا بمعدل 4 كيلوغرامات بعد سنة من التجربة.

وقالت الباحثة الدكتورة أنجيلا جونز  ” الآباء يلعبون الدور الأساسي ، فهم يصيغون عادات أطفالهم الصحية (..) نعلم أن الآباء يميلون إلى عدم إدراك بدانة أطفالهم وإلى التقدير النظري ومقارنتهم بالآخرين في المدارس”.

وأُجريت الدراسة على 2200  عائلة لديهم أطفال بدينون بعمر 4 و 5 و 10 و 11 عاماً، و أظهرت النتائج بأن نسبة 41% من 334 طفلا تحسن وضعهم الجسماني بعد عام من التجربة.

وقال الخبراء، إن البرنامج يمكن أن يحسن من وضع الملايين،  كما صرح بول أفيارد- برفيسور السلوك الطبي في جامعة أكسفورد- بأن الآباء لا يدركون أن أبناءهم سيكبرون مع هذا الوزن الزائد لأنهم لا يواجهون الحقيقة.