فوائد التوقف عن التدخين تبدأ بعد 20 دقيقة

فوائد التوقف عن التدخين تبدأ بعد 20 دقيقة
المصدر: براغ- (خاص) من الياس توما

أكد مركز مكافحة الإدمان على التدخين التشيكي أن التوقف عن التدخين مفيد للجسم في أي وقت يقرر فيه المدخن ذلك لان الآثار الايجابية له تظهر فورا، مشيرا إلى أنه بعد 20 دقيقة من إطفاء آخر سيجارة ينخفض ضغط الدم والشرايين إلى المستوى العادي في حين يرتفع بالمقابل تدفق الدم إلى الأيدي والأرجل.

وأضاف في دراسة له أنه بعد 8 ساعات من التوقف عن التدخين ينخفض محتوى ثاني أوكسيد الكربون السام في الجسم بمقدار النصف أما قيم النيكوتين فتنخفض بمقدار 90%، مشيرا إلى أنه

بعد عشر ساعات يبدأ خطر الإصابة بالجلطة القلبية بالانخفاض بشكل خفيف ويعود محتوى الأوكسجين في الدم بالتدريج إلى مستواه العادي، أما بعد يوم واحد من ترك التدخين فيبعد الجسم ثاني أوكسيد الكربون. ونظرا لعملية التنظيف التي تجري لجهاز التنفس فإن المدخن يضطر إلى السعال فيما يبدأ الدماغ وبشكل يائس بالدعوة إلى الحصول على دفقة من السموم.

وأضاف المركز أنه بعد يومين يتخلص الجسم من النيكوتين وبالتالي يتحسن بشكل طفيف أداء حاستي الشم والذوق فيما تبدأ الأطراف العصبية بالتجدد غير أن التوتر والتهيج يرتفعان، أما بعد ثلاثة أيام من التوقف عن التدخين فيبدأ الجسم بالتنفس بشكل أفضل لأنه يجري تجاوز حالات التشنج في القصبات الهوائية تحت تأثير الأبخرة التي تخرج عن طريق البول فيما تتعمق إمكانيات وطاقة الرئة ويرتفع الشعور بعدم الهدوء وبالتالي تحل الموجة الأولى من الأزمة.

وأشار إلى أن المدخن يشعر بعد أسبوع برغبة قوية للتدخين ثلاث مرات يوميا فيما يتعكر مزاجه ويشعر بالتوتر وألم في الرأس، أما بعد ثلاثة أسابيع فتشير الدراسة إلى أنه إذا كان الشخص من المدخنين ضمن المعدل الوسطي فإن رغبته العارمة بالتدخين تنخفض إلى مرتين في اليوم ويشعر أيضا بألم في الرأس وينام بشكل سيئ ولا يتقن الاستراحة غير أنه بالمقابل ينخفض خطر إصابته بالجلطة القلبية ويتحسن عمل الرئتين.

وأكدت الدراسة أنه بعد مضي شهر من التوقف عن التدخين يعود تدفق الدم إلى مستواه العادي في اللثة وتبدأ الأمزجة السيئة بالابتعاد والتلاشي تدريجيا، كما يعود الهدوء ويتحسن التركيز ويبدأ الإنسان بالنوم بشكل أفضل، أما بعد شهرين إلى ثلاثة فيتحسن تدفق الدم إلى الأطراف وتتوقف الآلام النمطية في بطة الرجل.

وأضافت أنه بعد أربعة إلى تسعة أشهر يتحسن بالتدريج السعال المزمن كما يختفي الشعور بضيق التنفس، وتتراجع حالات التعرض للأمراض؛ لأن الجهاز التنفسي يتجدد ويمتلك الإنسان طاقة أكبر أما بعد عدة أعوام فينخفض بمقدار النصف خطر الإصابة بالجلطة القلبية كما ينخفض خلال عشرة أعوام إلى النصف احتمال الإصابة بمرض سرطان الرئة وتصبح احتمالات الإصابة بالجلطة متساوية مع وضع غير المدخنين ويسري نفس الأمر على الإصابة بالأورام السرطانية في البنكرياس ونشوء السكري.

ونبهت الدراسة إلى أن احتمالات عيش المدخن عمرا يقل عن الستين عاما هي أعلى بثلاث مرات منها عند الإنسان غير المدخن؛ لأن الدخان يؤثر سلبيا على عمل الرئتين والشرايين والقلب والكبد والكليتين والعظام والشعر والأسنان والبشرة والتنفس ويساهم في تشكل الأورام السرطانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث