5 خطوات لمكافحة وباء شلل الأطفال في سوريا

5 خطوات لمكافحة وباء شلل الأطفال في سوريا

جنيف – سيحصل نحو عشرة ملايين من صغار الأطفال في الشرق الأوسط على لقاح شلل الأطفال على مدى الأسابيع القليلة المقبلة في استجابة لتفشي المرض في سوريا، التي كانت خالية من العدوى لأكثر من 12 عاماً.

وقد أعلنت الأمم المتحدة الحملة الأسبوع الماضي بعد اكتشاف 22 طفلاً في محافظة دير الزور في سوريا مصابين بالمرض.

وتشرح سيدارت تشاترجي، رئيسة الشراكات الاستراتيجية في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، لشبكة غلوبال بوست، كيفية عمل مثل هذه الحملة، والخطوات اللازمة لنتفيذها.

الخطوة الأولى: تجنيد متطوعين محليين

في أوقات الاضطرابات، وعندما يفرّ الأطباء وتتراجع منظمات الإغاثة الدولية، هناك حل واحد، وهو الاستثمار في المنظمات الوطنية التي تستخدم المتطوعين المحليين.

فلقاح شلل الأطفال يعطى عن طريق الفم، بدلاً من الحقن، لذا فهو لا يتطلب الكثير من الخبرة الطبية، كما أنّ المتطوعين المحليين يتكلمون اللغة ويرتبطون بشكل جيد مع المجتمع، ويمكنهم الوصول إلى أجزاء من البلاد يمنع العاملون الدوليون من دخولها.

الخطوة الثانية: التفاوض لوقف إطلاق النار

في كثير من الأحيان، يتعرّض العاملون الصحيون للهجوم لأنّ قوى المعارضة يرونهم رمزاً للحكومة. ومن خلال استهداف العاملين في مجال الصحة، يرسل مقاتلو المعارضة رسالة مفادها “لا تستطيع الحكومة حمايتكم..عليكم أن تضعوا ثقتكم بنا”.

والمنظمات غير الحكومية يجب أن تعمل مع جميع الأطراف لإقامة “أيام هدنة” حيث يمكن للعاملين الصحيين التحرك بأمان من خلال المجتمع لإدارة عملية اللقاحات. ويمكن أن يعني ذلك التفاوض مع السياسيين والزعماء الدينيين أو قادة الميليشيات.

الخطوة الثالثة: إنشاء شبكة توزيع

قبل عامين، كان لسوريا واحدة من النظم الصحية الأكثر تقدماً في العالم، ولكن الحرب دمرت البنية التحتية. وذكرت منظمة الصحة العالمية أنّ الإنتاج في مصانع الأدوية في سوريا، التي كانت توفر 90 في المئة من الأدوية في البلاد، انخفض بأكثر من الثلثين بحلول عام 2012.

وقد تعرّضت أكثر من 300 من أصل 520 سيارة إسعاف في البلاد للتلف.

الخطوة الرابعة: تطبيق الحجر الصحي على بعض المناطق

قبل بدء الحرب في عام 2011، تم تطعيم 95 في المئة من الأطفال السوريين ضد شلل الأطفال. والمنظمات غير الحكومية مثل الهلال الأحمر السوري لم توقف حملات التحصين الروتينية. لكن جيوب العنف الشديد منعت العاملين الصحيين من الوصول إلى ما يقدر بنحو نصف مليون طفل.

وينبغي وضع استراتيجية تتمثل في إنشاء مراكز التلقيح حول محيط المناطق التي يتعذر الوصول إليها بحيث يمكن للعاملين الصحيين تطعيم الأسر الداخلة والخارجة.

الخطوة الخامسة: العمل بسرعة

شلل الأطفال، الذي ينتشر من شخص لآخر عن طريق الطعام والماء الملوثين، هو شديد العدوى، وخاصة في هذا النوع من الظروف في مخيمات اللاجئين المزدحمة. وفي مناطق النزاع من المهم استكمال حملة التطعيم في أسرع وقت ممكن.

وتقول منظمة الصحة العالمية إنه طالما اكتشفت إصابة طفل واحد، فلا أحد في مأمن .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث