الإيبولا يثير قلق موريتانيا

الإيبولا يثير قلق موريتانيا
المصدر: نواكشوط- من سكينة الطيب

قررت السلطات الموريتانية منع رعايا دولتي ليبيريا وغينيا من دخول البلاد، بسبب تفشي وباء الإيبولا فيهما، واعتبرت السلطات الصحية أن دخول مواطني هاتين الدولتين اللتين يتفشى فيهما فيروس الإيبولا ويموت المئات من سكانهما، أمر خطير، وطالبت بحظر دخول الليبيريين والغينيين.

وعززت موريتانيا الإجراءات الوقائية على الحدود الجنوبية مع الدول الإفريقية، ودعمت الفرق الطبية بطواقم مدربة لاستقبال وفحص أفواج الوافدين من الدول الإفريقية لمنع دخول الفيروس إلى أراضيها.

وتشكل مواجهة مرض إيبولا مصدر قلق حقيقي في دول غرب القارة التي اتخذت إجراءات اليقظة والرقابة في نقاط العبور لمواجهة انتشار حمى الفيروس.

ورغم أن موريتانيا لم تسجل بها أية حالة من الفيروس القاتل إلا أن السلطات تبدى مخاوفها من دخول المرض بسبب كثرة الراغبين في السفر إلى الأراضي الموريتانية من رعايا دول غرب إفريقيا، إضافة إلى قرب موريتانيا جغرافيا من الدول الموبوءة حيث لا يفصلها عن غينيا وسيراليون وليبيريا سوى دولة واحدة هي السنغال.

وشكلت وزارة الصحة لجنة لمتابعة المرض على مستوى الوزارة تجتمع كل أسبوع وتتابع عن كثب الأوضاع والبيانات والتطورات المتعلقة بالمرض والإجراءات الاحترازية على مستوى جميع المستشفيات تحسبا لأي حالة اشتباه بالمرض، كما تقوم بمتابعة إجراءات المراقبة والمتابعة والتدقيق على مستوى نقاط الحدود مع دول الجوار.

وكانت موريتانيا قد ترأست مؤخرا الاجتماع الطارئ للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي حول دعم المجهود الجماعي القاري لمكافحة حمى إيبولا، الذي ناقش الآثار الاجتماعية والاقتصادية للمرض وطرق مواجهته والتدابير المعتمدة في الدول الأعضاء لمواجهة هذا الوباء مثل إغلاق الحدود، وتعليق الرحلات الجوية نحو الدول المتضررة، والمعاملة التي يواجه بها سكان تلك الدول .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث