ضحايا قلة الحركة يساوون ضحايا التدخين

ضحايا قلة الحركة يساوون ضحايا التدخين

براغ – (خاص) من الياس توما

أظهرت دراسة دولية أنّ ثلث الناس البالغين في العالم لا يولون النشاطات البدنية الساعات التي يوصى بها طبيا وهي 2,5 ساعة أسبوعيا الأمر الذي يتسبب بوفاة 5,3 مليون شخص.

وأكدت الدراسة التي نفذت في 122 دولة بأنّ قلة الحركة تتسبب بالموت المبكر لنفس العدد من الناس في العالم الذين يموتون من جراء ممارستهم التدخين.

ورأت الدراسة أن حجم هذه المشكلة يعني حالة وباء ولذلك تتطلب تناولاً جديداً لها مشددة على ضرورة القيام بحملة توعية دولية مكثفة لتنبيه الناس إلى مخاطر قلة الحركة وإبراز فوائد ممارسة الحركة.

وأكدت بأنّ كل إنسان بالغ عليه أن يمارس أسبوعيا 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل مثل القيام بممارسة المشي بشكل نشط أو ركوب الدراجة الهوائية أو القيام بتنظيف المنزل.

وأشارت إلى أن هذه التوصية يمارسها بالشكل الأقل مواطنو الدول الذين لهم دخل مادي مرتفع مثل بريطانيا التي اعتبرت من أسوأ الدول في هذا المجال حيث لا يمارس الحركة فيها بالشكل المطلوب نحو ثلثي عدد السكان.

واعترفت الدراسة بأنّ إجراء مقارنة بين الدول في هذا المجال هو أمر غير دقيق غير أنّ النتائج النهائية لها حول الأضرار التي تسببها قلة الحركة على الصحة لا يمكن التشكيك بها.

وحسب الدكتورة آي مين لي من جامعة هارفارد فإنّ العلماء خلال تقييمهم لتأثير قلة الحركة على الصحة كانوا موضوعيين جدا ولم يندفعوا في استنتاجاتهم، فيما قال بيدرو هالال، الذي ساهم في وضع الدراسة، بأنه أثناء الألعاب الأولمبية أو أثناء تنظيم بطولات العالم المختلفة يظهر تحمس كبير لمشاهدة هذه الألعاب غير أنه لوحظ أنّ ذلك لا ينعكس بشكل إيجابي على الناس بالشكل الذي يجعلهم وبتأثير هذه الألعاب يعمدون إلى تغيير نمط حياتهم والقيام بالنشاطات البدنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث