11 رائحة ذات مفعول سحري على صحة الإنسان

11 رائحة ذات مفعول سحري على صحة الإنسان

إرم – (خاص) من بلقيس دارغوث

تعتبر الروائح لبعض الأشخاص أكثر من مجرد عطر، بل ذكرى خاصة تستثير خلايا معينة من الدماغ وتعيش عميقاً في ذاكرة الإنسان، فلا أحد ينسى رائحة أمه أو رائحة منزله أو حتى رائحة الأطفال الفريدة من نوعها.

وبمجرد شم رائحة معينة، يستعيد الدماغ ذكريات عديدة مرتبطة بتلك الرائحة. هذا الحنين ليس صدفة، بل هناك علم كامل خلف الاحتفاظ بتلك الروائح المرتبطة مباشرة بمركز العواطف داخل الدماغ، والتي بدورها تحدث تسونامي عاطفي يجتاح حالتنا النفسية والمعنوية بمجرد شم رائحة دون الأخرى.

وإلى جانب قدرة الروائح على استعادة الذكريات الخاصة، إلا أنّ بعض العطور لها قدرات خارقة أثبتت بالبحث العلمي قدرتها على تحسين أداء الإنسان وعلاج بعض مشاكله الطبية.

في ما يلي نتيجة 11 رائحة نشرت مؤخرا في عدد من الأبحاث الطبية نلخصها على الشكل التالي:

الخزامى يساعد على النوم: فهو يهدئ الدماغ والجسم بشكل مباشر، ويستعمله الأطباء لعلاج من يعاني من الأرق وحتى الاكتئاب.

القرفة لشحذ الدماغ: فهي تساعد على تطوير ردات الفعل البصرية وتنشيط الذكاء وحتى إطالة أمد التركيز.

الصنوبر لمكافحة التوتر: تشتهر رائحة الصنوبر بقدرتها على الإراحة من مشاعر القلق، حيث كشف بحث علمي تحسن عدد من مرضى الاكتئاب بعد المشي في غابات الصنوبر لعدة مرات.

العشب الأخضر المقطع: تعتبر رائحة النضارة الناتجة عن نمو العشب الأخضر من أهم الروائح التي تبث السعادة في قلب الإنسان.

الحوامض للشعور بالطاقة والنشاط: إن كنت بحاجة لحفنة من الطاقة، كل ما عليك فعله هو الاستعاضة بشم الحوامض عن شرب فنجان قهوة.

الفانيلا لرفع المزاج: كشفت أبحاث علمية أنّ شم رائحة الفانيلا يزيد من مشاعر السعادة والاسترخاء.

القرع النباتي لاستثارة الرغبة الجنسية: تبين أن 4ّ % من الرجال يُستثارون جنسيا عند شم القرع البرتقالي مقارنة مثلا بشم الخزامى.

النعناع لتحفيز التركيز: فهو ينعش رائحة الفم وأيضا يحفز وظائف الدماغ وتحديدا بين الطلاب.

الياسمين لمكافحة الاكتئاب: تمتلك هذه الزهرة الصغيرة قدرات خارقة في مكافحة مشاعر الاكتئاب وتحسين المزاج إلى جانب رائحتها العطرة والفواحة.

التفاح لتخفيف آلام صداع الرأس: يكفي شم رائحة التفاح لتخفيف حدة آلام صداع الرأس وحتى تقليل مدة نوبات الصداع النصفي أو داء الشقيقة.

زيت الزيتون لكبت الشهية: لا تتوقف فوائد زيت الزيتون عبر تناوله فقط، بل من خلال شمه إذ تخفف رائحته من تلك النزعات والرغبات الشديدة لتناول الطعام، كما تحسن رائحته من معدلات السكر في الدم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث