تصرفات الأهل تجنب الأطفال البدانة

تصرفات الأهل تجنب الأطفال البدانة
المصدر: براغ- (خاص) من الياس توما

أظهرت دراسة تشيكية حديثة، أن احتمال إصابة الطفل بالبدانة يصل إلى 40% في حال كان أحد والديه بدينا، أما إذا كان الإثنان كذلك فالنسبة ترتفع إلى 80%.

وأكدت خبيرة التغذية التشيكية التي وضعت الدراسة، غابرييلا كنوسوفا، أنه في حال كان الوالدان من ذوي الأوزان الطبيعية فإن احتمال إصابة أطفالهما بالبدانة تتراجع إلى 14 %، مشيرة إلى أن الأمر يزداد سوءا في حال نمو الطفل في وسط يعطي الأولوية لأسلوب الحياة غير الصحي والى تناول الطعام بشكل غير منتظم.

وشددت على أهمية أن يشكل الأهل مثالا لأطفالهم، مؤكدة صعوبة أن يلزم الوالدين أطفالهم بنظام غذائي معيّن هما لا يلتزمان به، كما لا يمكن إجبار الأطفال على ممارسة الرياضة في حال أن الوالدين لا يمارسانها.

وترى الخبيرة أن كثيرا من العادات السيئة يستمدها الأطفال من الأهل مثل؛ الجلوس لفترات طويلة أمام شاشة التلفاز والحاسوب.

ونبهت إلى أن الأطفال يقلدون وبسعادة أهاليهم لأنهم يرون فيهم نموذجا حياتيا لهم، ولذلك فإن تأفف الأب أو الأم مثلا، من تناول الخضار أو الفواكه فإن ذلك لا يساهم في بناء علاقة إيجابية بين هذه الأغذية الضرورية وبين أطفالهم.

وأشارت إلى أن الأهل ينظمون طعام الأطفال في عمر ما قبل التوجه إلى المدرسة، غير أن الأساس في ذلك يبقى في مدى انتظامية مواعيد الطعام التي يجب أن تكون 6 مرات في اليوم، أما المبدأ الأساسي الذي يجب أن يتبع في هذا الأمر، فهو تقديم وجبات صحية تتضمن السكريات بنسبة الثلث والبروتينات بنسبة الثلث والباقي يتمثل بالخضار .

وتوصي الأهل بالحد من تقديم الحلويات والمشروبات الحلوة المذاق لهم، لأنه في حال تعود الأطفال على ذلك يصعب لاحقا التخلي عنها.

وتنصح الأهل أيضا بإيجاد الوقت اللازم لإعداد الصندويش لأطفالهم والحرص على أن يتناول الأطفال وجبة الإفطار، أما مساء فيفضل أن تعد لهم وجبات من الأغذية الطرية.

وأشارت إلى أن البدانة مرض لا تقتصر مضاره على الجوانب الجسدية، مثل ارتفاع ضغط الدم وحدوث إشكالات في القلب والشرايين، بل يشمل المشاكل النفسية التي تقف عائقا أمام البدينين ونجاحهم في الحياة العملية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث