دور رعاية بريطانية تعذب مرضى نفسيين

دور رعاية بريطانية تعذب مرضى نفسيين
المصدر: عمان- (خاص) من إيمان الهميسات

كشف تحقيق أعده مجلس اللوردات البريطاني أن القائمين على دور الرعاية يقومون بممارسة القمع على نزلاء يعانون من مشاكل نفسية وعقلية, ويفرضون عليهم قوانين خاصة.

وبين التحقيق أن “هناك عشرات الآلاف من هؤلاء الأشخاص الضعفاء في دور الرعاية والمستشفيات يتم التعامل معهم كأنهم سجناء، وذلك من خلال التطبيق الخاطئ لقانون الرعاية الصحية”.

ويقول زملاء هؤلاء الأشخاص إن الحراس، الذين وجدوا أصلا لحماية المرضى، يعمدون إلى “قمع المرضى وفرض قرارات عليهم خارج نطاق القانون”.

ويوضح اللورد هاردي:” كنا قلقين جدا مما تناهى إلى مسامعنا حول الحراس، ووجدنا دليل يوضح أن هناك عشرات الآلاف من الأشخاص حرموا من حرياتهم من دون حماية القانون لهم، ومن دون الحماية التي أراد البرلمان توفيرها لهم”.

وأضاف:“امتدت الانتقادات لتطال الأحكام التشريعية، حيث تم إعلامنا أن هذه التشريعات صيغت بطريقة سيئة، ومعقدة جدا وبيروقراطية”.

ووصف قاضي كبير عملية الحكم على هؤلاء الحراس بأنه “كشعور شخص يدور بداخل آلة الغسيل، فحتى لو كان من الممكن تحسين التنفيذ، فالتشريع بحد ذاته معيب”.

ويسلط التقرير الضوء على قضية ستيفن نيري، وهو شاب في أوائل العشرينات من العمر، ويعاني من مرض التوحد، وإعاقة شديدة في التعلم، وكان والده طلب من مجلس هيلينغدون تقديم رعاية قصيرة المدى لإبنه. لكن الكادر في المجلس وجدوا أن سلوك نيرلي صعب ويشكل تحديا، وكانوا قليقين بشأن عودته للبيت، ولذلك تم الإتفاق على أنه سيبقى في الرعاية لبضعة أسابيع.

ويضيف التقرير:”في الحقيقة قرر المجلس بالفعل أن نيرلي يجب أن لا يعود للبيت، وعليه البقاء لمدة عام تقريبا، وكان طوال تلك الفترة يمارس عليه الحرمان من الحرية من قبل الحراس هناك”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث