ممارسات سلبية تؤذي الصحة

ممارسات سلبية  تؤذي الصحة
المصدر: براغ - (خاص) من الياس توما

نبهت دراسة صحية تشيكية إلى أن ممارسة الرياضة وعدم التدخين أو تناول الكحول غير كافية لتأمين حياة صحية جيدة، مشيرة إلى وجود عادات غير صحية يمكن لها أن تؤثر سلبياً على نوعية حياة الناس.

وأكدت الدراسة أن النوم بشكل سيء لفترة طويلة هو عامل سلبي جداً من الناحية الصحية لأن الجسم يحتاج إلى سبع ساعات من النوم والراحة أما عدم توفير ذلك فيزيد إمكانية التعرض لارتفاع في ضغط الدم والتعرض للكآبة وإلى تخفيض مناعة الجسم.

وأشارت إلى أن النظافة هامة غير أن المبالغة فيها يمكن لها أن تقتل حتى ما يسمى بالبكتيريا الجيدة التي تعتبر مفيدة للصحة كونها تساعد الجلد وجهاز الهضم وأيضاً الأعضاء التناسلية.

وأكدت أن القول الشعبي المأثور “ليس كل ما يلمع ذهبًا” ينطبق أيضاً على مجال الأغذية مشيرة إلى أنه ليس كل المنتجات الحيوية أو العضوية مفيدة للجسم كما أن إعداد وجبات الطعام فقط اعتماداً على هذه المواد ليس دائماً بالأمر الصحيح لأن المواد الغذائية العادية يمكن أن تكون في الكثير من الحالات أكثر صحة من التي توصف بالمنتجات الغذائية الحيوية.

ونبهت إلى أهمية التواصل الاجتماعي بين الناس بالنسبة للصحة ولاسيما أثناء أوقات الفراغ مؤكدة إذا ما تمت مثل هذه اللقاءات لمرة واحدة أو أكثر في مطعم لتناول الغذاء أو العشاء أو لممارسة هواية مفضلة أو للمشاركة في فعاليات للقراءة أو للرسم أو للنحت أو للصيد.

وحذرت من الافراط في تناول المواد الغذائية التكميلية التي تعوض عن نواقص الجسم من بعض المواد داعية إلى عدم تجاوز الكميات التي ينصح الأطباء بها وبأن يتم أخذها بفترات متقطعة.

وأكدت أن الحركة مفيدة للجسم غير أن الجسم كي يكون قادراً على تحمل الثقل الذي تشكله الحركة يتوجب عليه أن يتمتع بالراحة أيضاً، وكلما كانت التمرينات صعبة وقاسية كلما كانت فترة إعادة تجديد القوة أطول، ولهذا ليس من الأمور الجيدة من أجل التمتع بلياقة بدنية جيدة تعريض الجسم لتمرينات شاقة خلال وقت قصير كما أن الاستجمام والراحة مفيدان وضروريان للصحة.

وأشارت الدراسة إلى أن الكثير من الناس يتجنبون تناول الخضار والفواكه رغم اهتمامهم باختيار الطعام الصحي والحد من تناول الدهون والسكر الأمر الذي يعتبر عادة سيئة لأن تناول الخضار والفواكه بشكل كافي ولاسيما بشكل منتظم يساعد كإجراء وقائي في تجنب الأمراض القلبية أو بعض أنواع السرطانات.

ونبهت إلى أن الكثير من الناس يعتقدون وبشكل خاطئ بأن المعافين لا يتوجب عليهم مراجعة الأطباء الأمر الذي يعتبر صحيحاً بدرجة عالية بالنسبة للشباب، أما الذين يتقدمون في العمر فيتوجب عليهم إجراء فحوص وقائية دورية رغم عدم شعورهم بأي اشكالات صحية لأن الفحوص الوقائية تتقن الكشف بشكل مبكر عن الأمراض الأمر الذي يزيد من فرص معالجتها بشكل ناجح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث