كيف نتذكر أحلامنا؟

كيف نتذكر أحلامنا؟
المصدر: عمّان- (خاص) من إيمان الهميسات

يوصف بعض الأشخاص بأنهم من الحالمين؛ لأن لديهم القدرة على استرجاع أحلامهم من دون أي مجهود يذكر وبكافة التفاصيل يوميا. بينما يحاول البعض تذكر أي جزء خيالي بسيط منها ولكن دون جدوى.

ذكرت دراسة حديثة أن تدفق الدم في مناطق معينة في الدماغ ربما يساعد في تفسير الفجوة العظيمة لدى الحالم. وبشكل عام يعتقد أن استرجاع الأحلام يتطلب القليل من اليقظة أثناء الليل وذلك للتمكن من تشفير الرؤية في الذاكرة طويلة المدى، ولكن لم يعرف بعد الأسباب التي تؤدي إلى يقظة بعض الأشخاص أكثر من غيرهم أثناء الليل.

ويذكر أن فريقا من الباحثين الفرنسيين قاموا بمشاهدة خرائط تنشيط الدماغ للمواضيع النائمة وخزنوا في مناطق قد تكون هي المسؤولة عن اليقظة ليلا.

وعندما قارن العلماء خرائط بعض الحالمين، أظهرت أن الوصلات الصدغية الجدارية، وهي مسؤولة عن جمع المعلومات من العالم الخارجي ومعالجتها، تكون أكثر فاعلية عند الأشخاص الذين يتذكرون أكثر. كما ويتوقع الباحثون أن هذا يسمح لهؤلاء الأشخاص بالإحساس بالضوضاء خلال الليل وبالتالي يستيقظون للحظات، وأثناء هذه العملية يخزنون ذكريات الأحلام لتذكرها فيما بعد.

ولا يستطيع الدماغ النائم تخزين معلومات جديدة في الذاكرة طويلة المدى، فعلى سبيل المثال إذا جرى تزويدك بمصطلحات جديدة وانت نائم، فإنك ستستيقظ غير مدرك تماما ما سمعته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث