التدخين يقتلك

التدخين يقتلك

القاهرة- رغم تزايد الحديث عن مساوئ التدخين والكيفية التي يدمر فيها صحة الإنسان، يتمسك المدخن بعادته ولا يتخذ أي خطوات عملية تساعده على الإقلاع عنها.

أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب جامعة القاهرة د. محمود بلبع يؤكد على تكثيف العلاج الوقائي لتقليل الانتكاسة التي تحدث لمريض السدة الرئوية، خاصة من التدخين السلبي، فنحو 15% من المدخنين يصابون بالسدة الرئوية الشعبية وحساسية الصدر، وتقل هذه النسبة في الدول المتقدمة إلى 35% أما في الدول النامية فتصل النسبة إلى 5%.

وأضاف أن الإصابة بفيروس “سي” يرتبط بمقدار الأضرار في الرئة؛ حيث أثبتت الكثير من الدراسات قدرة الفيروس على إحداث تلف بالرئتين، وتدهور وظائفهما، ونقصان قدرتها على استخلاص الأكسجين من الجو، كما تؤدي الإصابة بالفيروس إلى تدهور الحالة الصحية لمرض الربو الشعبي والسدة الرئوية من حيث زيادة الأعراض وعدم الاستجابة للعلاج ونقصان فاعلية الأدوية المعالجة لهذه الأمراض.

ويؤكد أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة القاهرة د. محمد فضل أن التدخين له أضرار كثيرة على الجهاز التنفسي، وأن من الأسباب التي تساهم في انتشار ظاهرة التدخين لدى الشباب في سن مبكرة الرغبة في إثبات الذات، للاعتقاد بأن التدخين رمز للرجولة بالنسبة للشبان، والاستقلالية بالنسبة للإناث لذلك من المفترض العمل المتوازي بين مختلف الأطراف، وفتح باب الحوار الأسري بالخصوص لاحتواء الشباب.

وأضاف: “تزيد احتمالات إصابة غير المدخنين المتزوجين من مدخنين بالجلطات ؛ نتيجة لاستنشاقهم للدخان، وهو ما يطلق عليه “التدخين السلبي”، كما أن الزواج من مدخن يزيد احتمالات الإصابة بالجلطات بنسبة 42% لدى من لم يدخنوا قط. وهناك أدلة على وجود مشكلات في التدخين السلبي، وأنه يزيد مخاطر الإصابة بالجلطات، كما أن الأشخاص الذين يستنشقون دخان السجائر دون أن يدخنوها أكثر عرضة كذلك للإصابة بسرطان الرئة، وسرطان الجيوب الأنفية، والتهابات الجهاز التنفسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث