الكستناء.. زائر الشتاء ورفيق الساهرين

الكستناء.. زائر الشتاء ورفيق الساهرين
المصدر: بيت لحم- (خاص) من مي زيادة

ليست كفاكهة الصيف زاهية اللون، بل ترتدي ثوبها البني لتدفئ نفسها من برد الشتاء.

فاكهة الكستناء فرضت نفسها زائرا في فصل الشتاء، حيث تجتمع العائلة حول “كانون النار” لشوائها والاستمتاع بمذاقها الجميل، وانتظار صوت الفرقعات الصادرة منها لتنذر من ينتظرها بقرب نضوجها.

الكستناء إلى جانب أصناف أخرى من الأطعمة ارتبطت بفصل الشتاء كالبطاطا الحلوة مثلا، لتكون رفيقة الساهرين في ليالي الشتاء.

وفي الحديث عن موطنها الأصلي، تضاربت الأقاويل، فمنها ما يقول إنها عرفت منذ القدم في اليونان، والبعض يقول إن موطنها تركيا وجنوب أوروبا، لكن دراسة أخرى أكدت أن موطنها الأصلي هو إيران.

وتعرف الشجرة بعمرها الطويل وهي شجرة شوكية، وتقطف ثمارها في هذا الفصل بالذات، وتعمر نحو ألف سنة.

الشاب يوسف رمزي قال لـ إرم إنه ينتظر قدوم الشتاء لشراء الكستناء وشيها على النار، حيث تجتمع عائلته حول كانون النار بانتظار نضوجها.

وحول أنواع الكستناء أشار البائع أبو محمد إلى وجود عدة أنواع، منها التركي الذي يعتبر أغلى من الصيني، وأكد أنها تتواجد في الأسواق طوال فصل الشتاء وهي في متناول كافة المواطنين، لافتا إلى أن الإقبال عليها في فصل الشتاء كبير جدا.

وتطرق المواطن إبراهيم عبد الحليم إلى أن ثمرة الكستناء تعتبر الغذاء الرئيس أيام الإغريق والرومان وقبل ظهور ثمرة البطاطا وكانت تعرف في الماضي بـ شجرة الخير، وتحتوي على العديد من الفيتامينات وكانت تعد الأكلة الرئيسية للناس لأنها تمدهم بالطاقة.

وتعتبر الكستناء مصدرا للطاقة والنشويات البطيئة الامتصاص، لكنها قليلة الدهون وفيها كمية معتدلة من البروتين والألياف، وهي مقوية للهضم ومسهلة له، ولا ينصح بها لمن يتبعون حمية غذائية، بل على العكس هي مفيدة لمن يعانون من النحافة والمسنين والمصابين بفقر الدم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث