جرائم قتل واغتصاب الأطفال تغزو المجتمع التركي

جرائم قتل واغتصاب الأطفال تغزو المجتمع التركي
المصدر: إرم- (خاص) من وداد الرنامي

تنشر الصحف التركية باستمرار أخبار جرائم القتل و الاغتصاب التي يتعرض لها الأطفال، والتي تكاثرت في السنوات الأخيرة بشكل صار يقض مضاجع الآباء ويفرض على الحكومة إعادة النظر في القوانين لتشديد العقوبة على الجناة.

أخيرا، وجدت الطفلة جيزلين (6 سنوات) مقتولة بطعنات سكين ومحروقة في الغابة، بعد يومين من اختفائها، وقبلها بأيام عُثر على جثة طفل آخر لم يتجاوز 9 سنوات، قتل خنقا بعد اغتصابه، وبأيام قليلة قبله اكتشفت جثة طفل في الرابعة، مقتولا بطريقة وحشية في حظيرة للأبقار.

وتسببت هذه الجرائم المتقاربة في هلع كبير وسط الأسر التركية، كما أعادت فتح النقاش حول عقوبة الإعدام التي أوقفت تركيا العمل بها منذ 2004 في إطار محاولاتها إقناع الاتحاد الأوروبي آنذاك، بالانضمام إليه.

وسعى رئيس الوزراء طيب رجب اردوغان بنفسه إلى مراجعة موقف تركيا من الإعدام قبل سنة، وهو يتحدث عن زعيم المتمردين الأكراد المعتقل “عبد الله اوجلان”.

كما أدان الجرائم المتتالية التي ترتكب في حق الأطفال، واعتبر أن الجناة يستحقون الإعدام “سيكون من الصعب إعادة إقرار عقوبة الإعدام، لكنني طالبت بتشريع أقصى العقوبات”.

ويعتبر السجن المؤبد مع استحالة الحصول على إعفاء، هو أقصى عقوبة يقرها القانون التركي.

وساهم تصريح لوزيرة العائلة “ايسنور اسلام” في إثارة غضب الشارع التركي، عندما اقترحت على الآباء تعليم أبنائهم الصراخ ليتمكنوا من الاستنجاد ساعة الخطر.

واعتبرت الجمعيات المدافعة عن حقوق الأطفال هذا الاقتراح “سطحيا” ويثبت عجز الحكومة عن مواجهة المشكلة..قائلة “من البديهي أن الصراخ لا يجدي نفعا في أغلب الحالات، ففي معظم الاختطافات يكون الطفل مكمما…من واجب الدولة أن توفر لهم بيئة آمنة “.

وتؤكد الجمعيات “أن عدد الأطفال الذين قتلوا في تركيا سنة 2013 بلغ 633، وقبلها بسنة 609 أطفال، في ما يشير مختصون إلى أن الخطر الأكبر الذي يتهدد الأطفال في الأناضول هو زنى المحارم المسكوت عنه”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث