مصر.. رجل يفصل رأس زوجته عن جسدها ويمزقها أشلاء

مصر.. رجل يفصل رأس زوجته عن جسدها ويمزقها أشلاء

مصر.. رجل يفصل رأس زوجته عن جسدها ويمزقها أشلاء

القاهرة – (خاص)

كشف رجال الأمن المصري عن جريمة قام بها أحد العاملين في مصنع “الوميتال” حيث ذبح زوجته وفصل رأسها عن جسدها بسبب خيانتها له وعودتها للعمل في بيت للدعارة في الجيزة الذي تعرف عليها من خلاله.

 

وتم اكتشاف الجريمة بعد أن أبلغت إحدى صديقات الضحية رجال الأمن عن مكالمة هاتفية جرت بينهما قبل وقوع الجريمة أخبرت فيها صديقتها عن نية زوجها في قتلها، وبعد التأكد من المعلومات قام رجال الأمن بمداهمة المنزل وإلقاء القبض على المتهم ووجدت آثار دماء على ملابس الضحية وأدوات الجريمة من منشار وسكاكين وملابسه التي كان يرتديها أثناء وقوع الجريمة داخل غرفة نومه.

 

وأكد المتهم علي هلال عبد الرازق حسين البالغ من العمر 54 عاماً لمندوب “إرم” في تفاصيل جريمته، “لست أشعر بالندم على الرغم من بشاعة جريمتي، وأردت أن أُريح زوجتي من الرذيلة والضياع الذي تعيش فيه منذ تعرفت عليها”.

 

وقال “تعرفت على نورا درويش نمر البالغة من العمر 29عاماً، داخل وكر ملذات بمنطقة (العجوزة بالجيزة) ومارست معها الرذيلة مقابل 500 جنيه بعدما دعاني أحد أصدقائي الذي طلب مني مرافقته لممارسة الرذيلة في وكرٍ للدعارة”، وأضاف “عندما انتهيت وعدت إلى منزلي شعرت بالندم وتأنيب الضمير برغم جمال نورا وأنوثتها الطاغية، وقررت التوبة عن جريمتي، ولم أجد سوى طريق واحد للتوبة وهو العودة إلى نورا وعرض الزواج منها”.

 

كما أكد المتهم أن نورا رفضت عرض الزواج في البداية، لأن مصاريفها كثيرة حيث يعمل هو في مصنع ويكسب المال الذي يفي متطلبات أولاده فقط، قبل أن يعدها بإغداق المال وعدم حرمانها من شيء.، حيث وافقت وطلبت منه شراء شقة تمليك في المهندسين وتأثيثها.

 

وأشرد “أقسمت لي (نورا) بتوبتها وإخلاصها وعدم خيانتي، فأبلغتها بشَرطي أن الموت جزاء لها إذا اكتشفت خيانتها لي، فوافقت ولذلك ضحيت بميراثي وبعته بمقابل 300 ألف جنيه واشتريت شقة بالدرب الأحمر في القاهرة واشتريت أثاثاً فاخراً وتوجهت أنا وزوجتي إلى السعودية لأداء فريضة العمرة ليغفر لنا الله ذنوبنا”.

 

عام من الزواج

وعاد علي هلال للتحدث عن علاقته بالضحية نورا بعد مرور عام على زواجهما، حيث مر في هدوء وإخلاص، قبل أن تعود زوجته للحديث مع زعيمة شبكة “الدعارة” المدعوة هند ليتشاجر معها، لكنها وعدته بالحفاظ على عهدها وعدم التحدث معها مرة أخرى، وقال “بمرور الأيام فوجئت بهند تتواجد في منزلي ومعها شاب مفتول العضلات، فسألت زوجتي عنه، فقالت إنه شقيقها وجاءت لشراء الأثاث له لأنه يقبل على الزواج”، وأضاف “لكن لم أكن أتخيل أن زوجتي تخونني وتخرج من البيت وتذهب إلى وكر الدعارة القديم أثناء وجودي في المصنع حتى ساعة متأخرة”.

 

تفاصيل الجريمة

وفي يوم من الأيام قرر هلال العودة باكراً من المنزل ليكتشف أن زوجته ليست في المنزل، رغم أنه يغلق الباب عليها من الخارج، حيث عمدت نورا سابقاً على استدعاء عامل مفاتيح وحصولها على نسخة من المفاتيح، وبدخول زوجته المنزل توجه بهدوء إلى المطبخ للبحث عن سكين وتجهيز أدوات قتلها.

 

كما تحدثت نورا إلى صديقتها التي تركتها حتى انتهت، وهي التي كانت تخبرها بنية زوجها قتلها، قبل أن تدخل غرفة النوم وترتدي الملابس المثيرة وتستدعي زوجها لينام بجوارها وهو الذي أوهمها بقضاء ليلة ساخنة معها.

 

وقال “تسللت من خلفها وأمسكت شعرها وجذبته إلى الأعلى ومررت السكين على رقبتها لتنفجر الدماء وتلقى مصرعها دون مقاومة، سوى نظرات الاستنكار من قتلها”، وأضاف “وبعد لحظات شعرت أنها ما زالت على قيد الحياة فعدت إلى جثتها وفصلت رأسها عن جسدها وألقيتها أسفل السرير وتوجهت في الصباح إلى عملي”.

 

وفى المساء عاد علي إلى الشقة ومعه منشار وبلطة أحضرهما من عمله وبدأ في نشر جسدها إلى أشلاء تمهيداً للتخلص منه في قطعة أرض مهجورة بالطريق الصحراوي “بالقطامية”، وبعد أن انتهى من جسدها حرق الرأس بالكيروسين والنار ثم ألقاه في بركة صرف صحي.

 

وبسؤال المتهم عن عدم وجود دليل قاطع لخيانة زوجته له؟ قال “اعتمدت على إحساسي وإحساسي لا يكذب ويؤكد لي أن زوجتي خائنة”. وبسؤاله عن إمكانية الانفصال عنها بدلاً من قتلها وإزهاق نفس يمكن أن تكون بريئة؟ قال “أنا أحببتها ولن أستطيع الابتعاد عنها إلا بقتلها وحمايتها من الاستمرار في السير في الطريق الحرام”.

 

وينتهي المتهم من اعترافاته ويعود إلى سجنه وهو يردد نامي بسلام يا نورا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث