ابتزاز سعودية تحلم بالزواج

ابتزاز سعودية تحلم بالزواج
المصدر: إرم - من ريمون القس

تبوك – قبضت السلطات السعودية في منطقة تبوك شمال غرب المملكة، أمس الخميس، على رجل وامرأة تعمل “خطابة” بعد ابتزازهما لامرأة سعودية كانت تطمح بالزواج من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وسلبنا منها 200 ألف ريال (حوالي 54 ألف دولار) وطالباها بمبلغ آخر 250 ألف ريال لقاء عدم نشر صورها الخاصة.

وقال المتحدث الرسمي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة تبوك الشيخ محمد الزبيدي إن المرأة تعرضت للابتزاز والتهديد من قبل رجل وامرأة تمارس دور “خطابة” عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تحصلا على صور المرأة بحجة التوفيق للزواج، فقاما بتهديدها وابتزازها بما لديهما من صور وسلبا منها أكثر من 200 ألف ريال ومساومتها على تأمين مبلغ آخر قدره 250 ألف ريال.

ودون أو يقدم المزيد من التوضح حول كيفية ابتزاز امرأة بمبلغ 200 ألف ريال تم دفعها، و250 ألف ريال أخرى، مقابل مجرد صور متعلقة بالخطبة، قال “الزبيدي” إن المرأة تقدمت ببلاغ رسمي لمركز الهيئة، حيث جرى التعامل مع بلاغها بالطرق الرسمية وبعد التثبت من صحة البلاغ تم القبض عليهما.

وحث “الزبيدي” المقبلين على الزواج على الحذر من التعامل مع غير الجهات الاجتماعية المخولة بذلك تحت ذريعة التوفيق للزواج أو ما يسمى بالخطابات أو الخطابين، داعيا كل من وقع ضحية لجريمة ابتزاز للتواصل مع فروع هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدم مجاراة المبتزين بتحقيق مطالبهم ومآربهم الدنيئة.

وبات “ابتزاز الفتيات والنساء” ظاهرة تؤرق المجتمع السعودي؛ حيث تنشر الصحف المحلية بشكل شبه يومي هذه الوقائع، تكون أطرافها نساء وفتيات سعوديات وفي الطرف الآخر يكون المبتز سعودياً أو وافداً أجنبياً في بعض الأحيان.

وكانت هيئة الأمر بالمعروف، أو ما يعرف إعلامياً بالشرطة الدينية، قد أنشأت، أواخر العام الماضي، وحدة خاصة بمكافحة جرائم ابتزاز الفتيات، ترتبط بشكل مباشر بمكتب رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ إثر ارتفاع عدد البلاغات والشكاوى حول هذه الجرائم بشكل ملفت للنظر.

وفي كثير من الأحيان، تنشر الصحف السعودية رقم الهاتف الخاص بوحدة مكافحة “الابتزاز” لتشجيع الفتيات والنساء على الاتصال في حال تعرضهن لابتزاز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث