مغربي يعنف زوجته لشكه في عذريتها

مغربي يعنف زوجته لشكه في عذريتها
المصدر: إرم- من سكينة الطيب

تحولت ليلة زفاف الشابة المغربية محجوبة -18 عاما- إلى جحيم حقيقي، بعد أن كاد زوجها يقتلها لشكه في عذريتها، إذ أقدم الزوج المنحدر من قرية “واد زم” على تعنيف زوجته بشكل فظيع ليلة “الدخلة”، لدرجة كادت تفقد الفتاة حياتها.

وقالت محجوبة، إنها طلبت من زوجها الذهاب معها إلى الطبيب، للكشف عن عذريتها حتى تتمكن من الحصول على شهادة ضرورية لأوراق الزواج، لكنه رفض وأكد لها أنه يثق بها، فذهبت إلى الطبيب وقامت بكشف العذرية، وحصلت على وثيقة تثبت ذلك، إلا أن زوجها شك في أمر عذريتها ليلة الزفاف، فعنفها بشدة.

وأذاق العريس عروسه أصنافاً من اللكم والركل، ودفع برأسها نحو الجدار، ممَّا كاد يتسبب في فقدانها لعينها اليسرى، ورغم خطورة حالتها لم يبادر أهل العريس في انقاذها، لأنها فشلت في اختبار ليلة الدخلة، التي لا تزال معياراً للشرف بمناطق واسعة من المغرب.

أما والد محجوبة فلجأ إلى الاستعانة بشيوخ القرية، لتخليص ابنته مما تعانيه، لكن دون جدوى، وفي النهاية تمكن من الاتصال بسيارة الإسعاف، فاقتحم المسعفون المنزل ونقلوا الضحية التي كانت في حالة غيبوبة إلى المستشفى.

واعتقل العريس لاحقاً، وسلمت شواهد طبية تثبت عذرية محجوبة والعنف الذي تعرضت له بدعوى أنها ليست عذراء.

واستأثرت قضية محجوبة أحدث ضحايا العنف الزوجي، باهتمام المغاربة الذين يطالبون باطلاق حملات توعية لسكان البوادي والأرياف حول غشاء البكارة، وعدم تركهم ضحايا للمعتقدات الخاطئة.

وتنتظر محجوبة الآن أن ينصفها القانون والمجتمع، وأن تسترد كرامتها التي أهدرها زوجها ليلة عرسها، وتأمل أن تغيّر قضيتها نظرة القرويين للشرف، وإلى التوقف عن تعنيف المرأة بسبب عدم وجود غشاء البكارة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث