“وول ستريت جورنال” تتعرض للقرصنة

“وول ستريت جورنال” تتعرض للقرصنة

واشنطن _ أعلنت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنها وقعت ليلة الثلاثاء ضحية هجمة معلوماتية تبناها قرصان على “تويتر” كان يعرض بيع رموز للنفاذ إلى خادم (سرفور) الصحيفة الاقتصادية الأميركية.

وكشفت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن خدمة الرسوم البيانية التابعة لها “تعرضت للقرصنة من قبل طرف ثالث”، مؤكدة أنها لم تتكبد أي أضرار حتى الساعة.

ولم يسجل بعد أي تعديل في الرسوم البيانية “التي لا تزال قيد المراجعة”، بحسب الصحيفة التي أوضحت أن عدة حواسيب قد سحبت من الخدمة بهدف “عزل” الهجمات.

وكشفت “وول ستريت جورنال” عن هذه الهجمة بعد أن “تبناها” أحد القراصنة على “تويتر” كان يعرض بيع معلومات خاصة بالزبائن، بالإضافة إلى بيانات تسمح بالنفاذ إلى خادم الصحيفة.

وأوضح أندرو كوماروف الخبير في الأمن المعلوماتي الذي أبلغ إدارة الصحيفة بتعرضها للهجمة أنه من شأن هذا النفاذ أن يسمح “بتعديل المقالات وإضافة محتويات وإلغاء حسابات المستخدمين”.

ويلاحق أندرو كوماروف صاحب شركة “إنتلكروولر” هذا القرصان المعلوماتي الذي يلقب نفسه تارة “ريفولفر” و”وورم” والذي أعد قائمة سوداء بـ “الثغرات المعلوماتية” تحت اسم “وورم.ان”.

وقد حذرت السلطات الأميركية مرات عدة من مخاطر الجرائم المعلوماتية وتداعياتها على الاقتصاد، حتى أن وزير الخزانة الاميركي جاكوب ليو أقر في منتصف تموز/ يوليو بأنه من شأن هجمة معلوماتية “ناجحة” أن تهدد الاستقرار المالي في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث