الاحتلال الاسرائيلي يخطف الطفولة

الاحتلال الاسرائيلي يخطف الطفولة
المصدر: رام الله- (خاص) من فراس أحمد

يمكث رشيد، ذو الأربعة عشر ربيعا، في منزله في البلدة القديمة في القدس بشكل قسري، منتظرا محاكمته من سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

الطفل الفلسطيني، الممنوع من الذهاب إلى المدرسة، اعتقله الجيش الاسرائيلي في التاسع من شباط/فبراير الماضي أثناء تواجده في شارع “الواد” في طريقه لشراء بعض الحاجيات، وخلال اعتقاله تعرض لضرب مبرح على كافة أنحاء جسده.

أدخل رشيد إلى مركز الشرطة الإسرائيلية، وهناك وضع في غرفة فارغة إلا من مكيف هواء وكرسي بلاستيكي وفكت القيود عن يديه وطلب منه أفراد الشرطة خلع ملابسه، ثم اقتيد إلى غرفة ثانية، وتم التحقيق معه بخصوص إلقاء “زجاجة حارقة” على مستوطن، وصفعه المحقق مرتين على وجهه لأنه أنكر التهمة، وقال له إن كاميرات المراقبة صورته وهو يرمي بـ”الزجاجة الحارقة”، وهدده المحقق بتحويله إلى سجن المسكوبية.

ونقل رشيد إلى سجن المسكوبية بواسطة مركبة شرطة إسرائيلية مكبل اليدين، ودون حذاء، ليوضع في زنزانة داخل المسكوبية فيها فرشة رقيقة وبطانية ومرحاض، وصباح اليوم التالي اقتيد للتحقيق، وأمضى 9 أيام في التحقيق معزولاً في زنزانة انفرادية، وكان يتعرض للضرب خلال التحقيق.

وبعد انتهاء التحقيق مع رشيد، نقل إلى سجن “هشارون” بعد أن مكث شهرا في “المسكوبية” وهو مقيد اليدين والقدمين، ليمكث حوالي شهر في سجن “هشارون”، وفي آخر جلسة محكمة له بتاريخ 25/3/2014 أخبره محامي نادي الأسير الذي استلم ملفه بعد حوالي 10 أيام من اعتقاله، إنه سيفرج عنه بشرط الإقامة الجبرية في المنزل، حتى أنه ممنوع من الذهاب للمدرسة لغاية موعد محاكمته في 25/4/2014، إضافة إلى كفالة مالية قيمتها ألف شيكل، لتتأجل المحكمة حتى الأول من أيار/مايو، ومن ثم تأجلت حتى الثاني عشر من الشهر ذاته، وبالشروط نفسها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث