طفل يلقى حتفه على يد والده في لعبة كريكت

طفل يلقى حتفه على يد والده في لعبة كريكت

إرم – (خاص) من ايمان الهميسات.

أثارت قضية الطفل “ليك” الرأي العام في استراليا وبريطانيا، حيث ضرب رجل بريطاني ابنه الوحيد (11 عاما) بمضرب الكريكت حتى الموت قبل أن يردى قتيلا من رجال الشرطة.

وقع هذا الحادث المروع في تمام الساعة السادسة والنصف الأربعاء في منطقة ميلبورن على مرأى حشد من الناس من بينهم والدة الطفل الذي طلب من والده اصطحابه لقضاء بعض الوقت في ممارسة لعبة الكريكت لكنه لم يكن يوقن هذا الطفل أنه سيموت بعد نصف ساعة من تحقيق مطلبه.

جيرج باتي والد ليك (54 عاما) والمختل عقليا استدرج ابنه خلال اللعبة ثم انهال عليه بمضرب الكريكت على رأسه وطعنه بالسكين حتى الموت.

تقول رويس باتي والدة ليك: ” لم يقض ليك الكثير من الوقت في اللعب وكان هناك جمع من الناس وكنت أعتقد أنه بخير. لم يكن هناك أي شيء يدعو للقلق وكنت أرى فلذة كبدي يقضي وقتا ممتعا.

هذه السيدة التي جاءت قبل عشرين عاما من بلدها إنكلترا إلى أستراليا كانت تعتقد ان ابنها قد جرح في ملعب الكريكت وان والده يحاول تضميد جراحه لا قتله وهرعت لمكان الحادث صارخة عدة مرات:” أحضروا سيارة الإسعاف” لكنها لم تدرك قط ان شيئا غير ذلك قد حصل.

والغريب أنها قالت إنه لا يوجد شخص يحب ليك أكثر من أبيه ولكن زوجها كان يعاني من أمراض عقلية فكل شيء في حياته يزداد سوءا ولم يكن في حياته أي وميض للنور غير ابنه ليك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث