نساء يمنيات يمارسن السرقة باحتراف

نساء يمنيات يمارسن السرقة باحتراف
المصدر: صنعاء - (خاص) من أحمد الصباحي

بعد أن كانت ظاهرة السرقة في اليمن محصورة على فئة الرجال؛ انتقلت هذه الظاهرة لتشمل الجنس الناعم، حيث انتشرت في الآونة الأخيرة عمليات سرقة بواسطة نساء يتقن العملية بحرفية عالية.

دخول المرأة إلى عالم جريمة السرقة؛ جعلها تتفنن في السرقة بطرق خاصة تمكنها من الحصول على أكبر قدر من الدخل اليومي وراء عمليات السرقة.

وانتشرت خلال الأشهر الماضية الأخبار التي تفيد وجود نساء يمتهن السرقة بطريقة محترفة، وفي أكثر من محافظة يمنية.

وتزدهر ظاهرة السرقة عند النساء، في المحلات التجارية والأسواق الكبيرة، ومحلات بيع الذهب والفضة والمجوهرات.

وقبل أيام رصدت كاميرا مراقبة لأحد محلات بيع الذهب في محافظة الحديدة غرب اليمن، عصابة مكونة طفلة وامرأتين تمارس السرقة بطريقة محترفة، مستخدمة الطفلة وسيلة للوصول إلى أهدافها المرصودة.

ورصد الفيديو تفاصيل سرقة متقنة تعرض لها صاحب المتجر، حيث عمدت المرأتان إلى إلهاء صاحب المتجر، بينما تفرغت الطفلة في الدخول إلى الدرج الخاص بالمبالغ المالية، وأخذت عصبة كبيرة تبلغ 500 ألف ريال يمني، ووضعتها في شنطة كانت مفتوحة بشكل متعمد تحملها إحدى رفيقاتها.

وشكا أصحاب محلات تجارية من ظاهرة السرقات التي يتعرضون لها من قبل نساء محترفات، حيث يسرقن ملابس واكسسوارات وشنط وتلفونات ومبالغ مالية، ويتم إخفاءها خلف ملابسهن الفضفاضة.

وقال ضابط في البحث الجنائي لـ”إرم”: أن عدد حالات القبض على نساء متهمات بالسرقة في تزايد مرتفع خلال الشهرين الماضيين، حيث تم القبض على أكثر من عشر نساء ارتكبن جريمة السرقة في محلات الذهب والمجوهرات وأسواق تجارية، في حين أن هناك حالات كثيرة لم يتم التوصل إليهن.

وقال أن هناك صعوبة في مراقبة النساء النشالات، كون المجتمع محافظ ويصعب التعامل مع نساء محجبات.

ويقول الخبراء، أن التفكير في ظاهرة السرقة عند النساء من منظور نفسي اجتماعي، يبرز أن المرأة بصفة عامة ليست بعيدة عن الجرائم التي أضحت مشكلة العصر الحديث.

ويرون أن قلة روح المسؤولية وانعدام المحاسبة، وجهل النساء بالقوانين الزجرية لأفعال السرقة، وأن السرقة لدى النساء تعطي مؤشراً على بعض الحالات التي تعيش في وضعيات الهشاشة والتفكك الأسري.

كما يرون أن أغلبية النساء يمتلكن رغبة في الحصول على السلع المنزلية، والمعروضات الخاصة بهن. ومن هنا فإن معظم النساء يحاولن تحقيق رغبات مكبوتة في طفولتهن المبكرة، مما يجعل ضعف ذات اليد تدفع بعض الأمهات إلى إيجاد مخرج عن طريق السرقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث