مصري يذبح زوجته ويمثل بجثتها

مصري يذبح زوجته ويمثل بجثتها

مصري يذبح زوجته ويمثل بجثتها

القاهرة-(خاص) من أحمد مرسي

تجرد عامل بمصنع الوميتال من مشاعره الإنسانية بارتكاب جريمه قتل بشعة حين ذبح زوجته وفصل رأسها عن جسدها ثم احتفظ بجثتها داخل غرفة نومه مدة يومين قبل أن يمزق جسدها الى أشلاء ويلقي بجثتها في منطقه نائية بعد أن أحرق رأسها لإخفاء شخصيتها.

 

وكشف رجال الأمن جريمته عن طريق قيام صديقتها التي بينت قيام الضحية بالاتصال بها قبيل مقتلها كي تبلغها بإعداد زوجها سكينا لقتلها بعد استجوابها حول خيانتها له وعودتها إلى العمل في شبكة الدعارة التي تعرف عليها فيها.

 

وبالقبض على العامل ومداهمة شقته عثروا على ملابس الضحية ملطخة بالدماء وأدوات الجريمة من منشار وسكاكين وملابسه التي كان يرتديها وقت الحادث.

 

باستدعاء النيابة لمعاينة أدوات الجريمة اعترف المتهم بجريمته بدافع الشك في زوجته فأمرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيق.

 

تفصيلات الجريمة البشعة يرويها المتهم (54عاما) لمندوب (إرم) خلال لقائه بغرفة الحبس الاحتياطي بالدرب الأحمر فيقول: “لا أشعر بالندم على الرغم من بشاعة جريمتي، أردت أن أريح زوجتي من الرذيلة والضياع الذي تعيش فيه منذ تعرفت عليها”.

 

ويتابع “تعرفت عليها داخل وكر ملذات بمنطقة العجوزة بالجيزة ومارست معها الجنس مقابل 500 جنيه، ثم شعرت بالندم وتأنيب الضمير، فقررت التوبة ولم أجد سوى طريق واحد لها وهو العودة إليها، في البداية رفضت لأن مصاريفها كثيرة وأنا عامل فوعدتها بأن لا أحرمها من أي شيء فوافقت وطلبت مني شراء شقة عند وكر الرذيلة في المهندسين وتأثيثها”.

 

وأضاف “أقسمت لي بتوبتها وإخلاصها فأبلغتها بشرطي أن الموت جزاء لها إذا اكتشفت خيانتها لي فوافقت ولذلك ضحيت بميراثي وبعته بمقابل 300 ألف جنيه واشتريت شقه في القاهرة وأثاثا فاخرا”.

 

وقال: “توجهت أنا وزوجتي لأداء العمرة ليغفر لنا الله ذنوبنا، ومرعام على زواجنا في هدوء وإخلاص حتى فوجئت ذات يوم بزوجتي تعود إلى التحدث مع زعيمة شبكة الدعارة القديمة وهنا جن جنوني وتشاجرت معها ولكنها أبلغتني أنها تحافظ على عهدها معي ولا تقابل أحدا”.

 

ويبين “بعد مرور الأيام فوجئت بالمسؤولة عن شبكة الدعارة في منزلي ومعها شاب مفتول العضلات فسألت زوجتي عنه بحدة 

 

فأبلغتني أنه شقيق المرأة وحضرا لزيارتها وهما في طريقهما لشراء أثاث الزواج الخاص بشقيقها”.

 

ويقول: “لم أصدقها لأن الشاب أبيض اللون والمرأة صعيدية سمراء اللون كما أن لهجته مختلفة، وفي تلك الليله ضربت زوجتي حتى كادت تفقد الوعي، وحذرتها رافضا مبرراتها من جديد، وبالفعل زوجتي استقامت ورفضت استقبال المرأة فحمدت الله على الحفاظ على وعدها لي”.

 

ويتابع “لكن لم أكن أتخيل أن زوجتي تخونني وتخرج من البيت وتذهب إلى وكر الدعارة القديم أثناء وجودي في المصنع حتى ساعة متأخرة. جن جنوني وتساءلت كيف لها أن تخرج وأنا أحتفظ بمفتاح الشقة بعد إغلاق الباب عليها من الخارج، لكني علمت أن زوجتي استدعت عامل مفاتيح ساعدها بفتح الباب وأعطاها نسخة من المفاتيح”.

 

ويوضح “تأكد ظني حين حضرت مبكرا من العمل ولم أجد زوجتي وبمجرد وصولها فتشت حقيبتها فوجدت مفتاحين للشقة، وأقسمت أغلظ الأيمان أنها لا تخونني، ولم تفرط في شرفها، وأنها فقط تسلي وحدتها، فأوهمتها بأني سامحتها”.

 

ويتابع “توجهت إلى المطبخ بهدوء أبحث عن سكين كبير لتجهيز أدوات قتلها وحين دخلت غرفتها تركتها تحدث صديقتها حتى انتهت،وأنا لا أعلم أنها تخبرها بنية قتلي لها ،وعقب خلودها للنوم نادت علي لأنام بجوارها وهي ترتدي الملابس المثيرة وأوهمتها بقضاء ليلة ساخنة معها وتسللت من خلفها وأمسكت شعرها وجذبته إلى أعلى ومررت السكين على رقبتها لتنفجر الدماء وتلقى مصرعها دون مقاومة”.

 

ويبين أنه “بعد لحظات شعرت أنها ما زالت على قيد الحياة فعدت إلى جثتها وفصلت رأسها عن جسدها وألقيت به أسفل السرير وتوجهت في الصباح إلى عملي”.

 

ويقول “في المساء عدت إلى الشقة ومعي منشار وبلطة وأشعلت سيجارة وبدأت في نشر جسدها إلى أشلاء للتخلص منه في قطعة أرض مهجورة بالطريق الصحراوي بالقطامية. بعد أن انتهيت من جسدها حرقت الرأس بالكيروسين والنار ثم ألقيت به في بركة صرف صحي”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث