هل أصبح نجوم “مسرح مصر” طوق نجاة لفناني الدراما والسينما؟

هل أصبح نجوم “مسرح مصر” طوق نجاة لفناني الدراما والسينما؟

في السنوات الخمس الأخيرة، فرض نجوم “مسرح مصر” وجودهم في السينما والدراما التلفزيونية، ففريق من النجوم استعانوا بهم كفاتح شهية بعد نجاحهم الكبير في المسرح، وآخرون اعتبروهم عكازاً يتوكأون عليه خوفًا من الفشل.

وأبرز نجوم مسرح مصر الذين فرضوا وجودهم، مصطفى خاطر، الذي شارك أحمد السقا أخيراً في فيلم “هروب اضطراري” وحمدي المرغني الذي ظهر مع دنيا سمير غانم في مسلسلها الأخير “في الـلا لا لاند” وأوس أوس الذي شارك أحمد مكي في مسلسل “خلصانة بشياكة” وهذا يطرح سؤالاً مهماً، وهو هل بات نجوم مسرح مصر طوق نجاة في الساحة الفنية؟.

تحدث في الموضوع، الفنان أشرف عبدالباقي لـ “إرم نيوز” قائلاً: “أنا سعيد بنجاح شباب مسرح مصر، فهذا دليل على أنني نجحت في اكتشاف مواهب فنية حقيقية، وأتفق تمامًا مع الرأي الذي يقول إن النجوم يستعينون بهم لضمان النجاح في أعمالهم، فقد بات لشباب مسرح مصر قاعدة جماهيرية في الشارع، ويذهب إليهم الجمهور، كما أن هناك أسماء بينهم قدموا أعمالاً فنية بمفردهم، ورحب بها الجمهور”.

ومن أبرز نجوم “مسرح مصر” الفنان مصطفى خاطر، الذي أضاف: “الدور ينادي صاحبه كما يقول الكبار، وعندما أشارك في عمل أقرأ الدور جيدًا وعندما أشعر به وأشعر أنه سيكون إضافة لمشواري الفني أقبل به دون تردد”.

وتابع خاطر: “لا ألتفت إلى أن النجم الذي أعمل معه يفكر فيّ كطوق نجاة أو غير ذلك، أنا أسير وراء إحساسي وأبحث عن العمل الجيد وهذا الأمر جعلني أخطو خطوات جيدة، منها مسلسل “نيللي وشريهان” وفيلم “هروب اضطراري”.

وعلق المخرج علي عبدالخالق على الموضوع، قائلًا: “عندما أشاهد نجوم مسرح مصر أتذكر تجربة ثلاثي أضواء المسرح سمير غانم وجورج سيدهم والضيف أحمد نجاحهم في المسرح الخاص جعلهم موضة عصرهم وانتقلوا إلى السينما وأصبحوا عنصرًا أساسيًا في الأفلام حتى تحمس لهم عدد من المنتحين وصنعوا لهم أفلامًا خاصة”.

وأضاف عبدالخالق لـ “إرم نيوز”: “نجوم مسرح مصر يسيرون بهذا الاتجاه ونجحوا في العبور إلى قلب الجمهور في سنوات قليلة وبالفعل يفكر نجوم مهددون بالغياب بالاستعانة بهم واستثمار نجوميتهم وحالة التوهج التي تحيطهم”.

وتقول الناقدة ماجدة خير الله: “عندما نتأمل الأعمال الفنية المعروضة على شاشة السينما أو التلفزيون نجد أن نجوم مسرح مصر حاضرون بقوة وسواء أكان حضورهم مع نجوم الصف الأول أم مع آخرين يصارعون من أجل البقاء فيجب الاعتراف بأنه في الحالتين هذا دليل على نجاحهم وحضور ورغبة الطرف الآخر في استثمار تجربتهم، ولكن السؤال المهم هل سيأتي يوم ونجد أحدهم نجما من الصف الأول ويصبح باب مسرح مصر بالنسبة له في المقام الثاني؟”.

ويؤكد الدكتور خالد عبدالجليل، رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، أن شباب مسرح مصر أصبحوا رهانًا كبيرًا، مضيفًا لـ إرم نيوز: “بالفعل بات علي ربيع ومصطفى خاطر وباقي زملائهم رهانا لشركات الإنتاج ويفكر نجوم الصف الأول في الاستفادة من حضورهم وجماهيريتهم، وقد ساهموا في نجاح أفلام كثيرة منها (كابتن مصر) و(جحيم في الهند) و(هروب اضطراري) ولا أبالغ إذا قلت إنهم أصبحوا دعائم قوية لنجوم تتخلى عنهم الأضواء”.