بعد بلوغها 53 عامًا ومرضها.. عودة “شريهان” مغامرة محفوفة بالمخاطر

بعد بلوغها 53 عامًا ومرضها.. عودة “شريهان” مغامرة محفوفة بالمخاطر
المصدر: صفوت دسوقي - إرم نيوز

العبور إلى قلب الجمهور، لا يحتاج إلى مقدمات طويلة، أو استئذان، فقد اخترقت الفنانة المصرية “شريهان” قلب الجمهور العربي، من المحيط إلى الخليج، لأسباب كثيرة، منها خفة الدم ورشاقة الحديث، ومهاراتها الرائعة في تقديم الاستعراضات الفنية.

وتفوقت شريهان على نفسها من خلال فوازير “حاجات ومحتاجات”، وأصبحت الأعلى أجرًا في ذلك الوقت، ومن يتابع خطواتها جيدًا، يدرك أنها كممثلة، محدودة الموهبة، ولكن كفنانة استعراضية، فهي تحتل المركز الأول بلا منازع.

وعندما ابتعدت “شريهان” عن الساحة الفنية، كان عمرها 35 عامًا، وكانت هناك أسباب كثيرة دفعتها للابتعاد، منها التعرض لحادث صعب، أفقدها القدرة على الحركة، وبعد ذلك إصابتها بالسرطان في وجهها، وهي في قمة الصبا والأنوثة، وعندما بلغت من العمر 53 عامًا، قررت العودة، وعقدت شركة “العدل جروب”، مؤتمرًا صحفيًا كبيرًا من أجل عودتها، تكتمت فيه الشركة، عن تفاصيل العمل، واكتفت بالإعلان أنه عمل استعراضي.

هنا يجب الوقوف كثيرًا أمام ماهية وجوهر العمل، الذي قررت أن تعود به شريهان، وهذا يجعلنا نطرح سؤالاً مهمًا وهو، هل تستطيع شريهان تقديم عمل استعراضي بنفس كفاءة ومهارة سن الصبا؟، الإجابة بكل تأكيد، ستكون لا، خاصة أن لديها إصابة في فقرات الظهر، كما أن ذوق الجمهور في التسعينيات يختلف عن ذوق الجمهور الآن، والأمر الأكثر أهمية، والذي يؤكد أن عودة شريهان، محفوفة بالمخاطر، ولن تكون مبهرة أو ناجحة، هو التردد الذي يسيطر عليها، وتشكيكها في كل التفاصيل، لذا تظل مهمة الكاتب الذي سيتولى مسؤولية السيناريو، والحوار صعبة للغاية.

كل النجمات اللاتي فضلن الغياب، وقررن العودة بعد سنوات طويلة، كان الفشل مصيرهن، وأبرزهن سهير رمزي ونجوى إبراهيم، ونادية لطفي، وفاتن حمامة، التي خسرت كثيرًا عندما عادت بمسلسل “وجه القمر”.

يذكر أن آخر عمل قدمته شريهان على شاشة السينما، كان فيلم العشق والدم، وكانت هي الأنثى التي يتسابق الرجال لكسب ودها، فهل تستطيع العودة ببريق الماضي نفسه؟ خاصة أن أشياء كثيرة تغيرت بداخلها، وكذلك في ملامحها، وفي الجمهور أيضًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث