41 عامًا على رحيلها.. “أم كلثوم” لا تزال تطرب الأجيال العربية (فيديو)

41 عامًا على رحيلها.. “أم كلثوم” لا تزال تطرب الأجيال العربية (فيديو)

41 عامًا على رحيلها، ولا تزال كوكب الشرق، تطرب مسامعَ المصريين، وتتوسطَ قلوب المستمعين في جميع أنحاء الوطن العربي، فهي المطربة الوحيدة التي لا يختلف اثنان على امتلاكها صوتا شديًا جميلاً نقيًا.

أشرطة واسطوانات ومقهى، آخر ما تبقى من ذكريات “أم كلثوم”، فهذا المقهى بوسط العاصمة المصرية القاهرة، خلّد ذكرى الراحلة حين تمسّك بطربها ونشر تاريخها على جداره الملفوف، فقصده عشاق الطرب الجميل من أنحاء الوطن العربي.

خصص المقهى، منذ إنشائه عام 1948، يوم الخميس من كل أسبوع لأغنيات “أهل الهوى” و”رباعيات الخيام” و”عودت عيني”، فاشتهر المقهى باسم “أم كلثوم”، حيث كان جميع رواده يقصدونه ليستمعوا لأغانيها، وصار المقهى مكان التقاء العديد من رجال الفن والأدب والصحافة، أمثال علي أمين ومصطفى أمين ومحمود المليجي.

في أجواء هذا المقهى، يجد عشاق الفن الأصيل مبتغاهم، حيث تشدو “الست” صباحًا ومساءً بروائعها الجميلة، وفي أحد أركانه لوحة مسجل عليها تاريخ كوكب الشرق، وأشهر أغانيها والمحطات المهمة في حياتها، فضلاً عن لوحة جدارية أخرى، وهي تمسك بمنديلها الوردي، وركن آخر لصورها يضم كثيرا من الصور النادرة لسيدة الغناء العربي مع أقطاب الفن أمثال فريد الأطرش وصباح وفيروز وعبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب.

وأم كلثوم “31 ديسمبر 1898 – 3 فبراير 1975″، مغنية وممثلة مصرية، اشتهرت في مصر وعموم الوطن العربي في القرن العشرين، ولقبت بكوكب الشرق وسيدة الغناء العربي، بدأ صيتها يذيع منذ صغرها، حين كان عملها مجرد مصدر دخل إضافي للأسرة، لكنها تجاوزت أقصى أحلام الأب حين تحولت إلى المصدر الرئيس لدخل الأسرة.