جحافل أسماك “الأسد” تواصل تدمير المحيط الأطلسي

جحافل أسماك "الأسد" تواصل تدمير المحيط الأطلسي

جحافل أسماك “الأسد” تواصل تدمير المحيط الأطلسي

إرم – تتزايد المخاوف بين الباحثين والعلماء البحريين، من أن “السمكة الأسد” أو “ليونفيش” السامة، بدأت حملة غزو في المحيط الأطلسي، مدمرة عددا كبيرا من الأنواع في مياهه، رغم جهود واسعة لصيد السمك من الأنواع الخطيرة.

 

وتأتي هذه الانباء بعد ثلاثة أشهر فقط من تأكيد فريق من الباحثين من عدد من الجامعات الأميركية أن عدد “اسماك الأسد” ازدهر في المياه العميقة قبالة ساحل ولاية فلوريدا، وفقا لتقرير لكريستيان ساينس مونيتور.

 

وقال الباحثون إن جهودا واسعة النطاق للسيطرة على تلك الأسماك لم تكن ناجحة مثل ما كان مأمولا. إذ أن سمكة الأسد نمت إلى أحجام غير معتادة، ويبدو أنها مستمرة في التغذية على الأسماك في البيئة المحلية، وأصبحت أكثر بدانة، وأقوى، ومشكلة مستعصية على الحل.

 

وليس معروفا كيف وصلت تلك الأسماك، وبيئتها الأصلية في المحيطين الهندي والهادئ، إلى المحيط الأطلسي. ويقترح بعض العلماء أن الأسماك دخلت هناك في الثمانينيات، عندما ألقى مالكو حوض بالقرب من جنوب فلوريدا عددا قليلا منها في الماء.

 

ولن يكون من المستغرب أن الجيوش تلك نشأت من مجرد عدد قليل من الأسماك، إذ أن أنثى واحدة من سمكة الأسد يمكنها أن تضع مليوني بيضة سنويا، تكون مجمعة في أكياس هلامية يحمل كل منها بين 12 إلى 15 ألف بيضة تطفو عبر المحيط ، في انتظار أن تفقس وتبدأ في تناول الغذاء .

 

وقد شجعت ولاية فلوريدا على صيد ذلك النوع من الاسماك، ولكن مع كثرة صنارات وشباك الصيد بالقرب من ساحل الولاية، يبدو أن الأسماك تلك تراجعت إلى المياه العميقة.

 

وسمكة “الأسد” رشيقة، وأنيقة، ولها مظهر ملون خلاب، لكنها خطرة بشكل مذهل. فالعمود الفقري لها مليء بالسم، وتعد سمكة نهمة لأبعد الحدود، ويمكن أن تنمو لتصل إلى 47 سنتمترا في الطول، ويمكن أن تتغذى على مخلوقات مفترسة تصل إلى نصف حجمها.

 

ولا يزال الباحثون يحاولون تطوير حلول جديدة لمشكلة الأسماك تلك، بما في ذلك مصائد في أعماق البحار مبتكرة بحيث يمكن أن تستهدف فقط السمكة الأسد.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث