ما لغز الضباب الدخاني الذي عطل الحياة شمال الصين؟

ما لغز الضباب الدخاني الذي عطل الحياة شمال الصين؟

ما لغز الضباب الدخاني الذي عطل الحياة شمال الصين؟

 

الصين – إذا كنت تبحث الآن عن الصين، فإنك لن تجدها، إلا إذا نظرت عن قرب كبير، إذ أنها الآن ملفوفة برداء ضبابي غامض لم يشهد العالم له مثيل من قبل.

 

فقد تقلص مدى الرؤية الى أقل من 40 مترا في أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم، وارتفع تلوث الهواء الى مستوى قياسي أعلى 40 مرة من معيار السلامة الدولية في مدينة شمال البلاد، لفها ضباب دخاني عالي الكثافة.

 

وفي فصل الشتاء عادة ما يأتي أسوأ أنواع تلوث الهواء الى شمال الصين بسبب مزيج من الظروف الجوية وزيادة في حرق الفحم للمنازل وأنظمة التدفئة الحكومية.

 

وفي مدينة هاربين الشمالية الكبيرة، فقد بدأت أنظمة التدفئة في المدينة في العمل يوم الأحد، ويوم الاثنين أصبح مدى الرؤية أقل من 40 مترا، وفقا لوسائل الاعلام الرسمية .

 

وقالت وو كاي (33 عاما) وهي ربة منزل وأم لطفل رضيع، في مقابلة مع صحيفة محلية من مدينة هاربين “لم أتمكن من رؤية أي شيء خارج نافذة شقتي، واعتقدت أن الثلج كان يتساقط .. ثم أدركت أنه لم يكن كذلك.. لم أر الشمس لفترة طويلة”.

 

وقالت إن زوجها ذهب للعمل وهو يرتدي قناعا، وبالكاد تمكن من الرؤية لبضعة امتار أمامه، مضيفة “إنه أمر مخيف وخطير جدا.. كيف يمكن للناس أن يقودوا سياراتهم في مثل هذا اليوم”.

 

وكانت كثافة الجسيمات الدقيقة “PM2.5” والتي تستخدم كمؤشر لجودة الهواء، أعلى بكثير من 600 ميكروغرام لكل متر مكعب وفقا لمحطات الرصد في هاربين.

 

وهناك مستوى آمن في إطار المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية هو 25 ميكروغرام لكل متر مكعب.

 

وقالت السلطات إنها أغلقت المدارس الابتدائية والمتوسطة وبعض الطرق السريعة في المدينة، الواقعة في محافظة مجاورة لروسيا. وألغيت 40 رحلة طيران على الاقل الى وجهات في جنوب الصين وبكين وغيرها.

 

ومعروف أن المدن الصينية الكبرى لديها أسوأ انواع الضباب الدخاني في العالم.  

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث