شجرة مريم.. احتضنت المسيح فكان مصيرها الموت

شجرة "مريم" بالقاهرة.. احتضنت المسيح "عيسى" فكان مصيرها الموت

شجرة مريم.. احتضنت المسيح فكان مصيرها الموت

القاهرة (خاص) من شوقي عصام

 

اقتلع الصراع السياسي والطائفي في مصر شجرة لها قيمة أثرية ودينية. وذلك عندما فوجئ أهالي حي المطرية بالقاهرة باقتلاع شجرة مريم العذراء من جذورها بعد أن ظلت هذه الشجرة التي يقال إن السيدة العذراء والسيد المسيح يحتميان بظلالها منذ هروبهما من الاطهاد الروماني منذ 2000 عام.

 

وقد عانت الشجرة التي تعتبر من أهم 10 مناطق أثرية طبيعية في العالم من الإهمال طوال العقود الماضية، ولم تستغل أبداً في جذب الملايين من السياح لما لها من مكانة وكرامة عند المسلمين والمسيحين، فكان مصيرها أن تحاط بأكوام من القمامة متأثرة بسرطان الإهمال الذي أكتمل بقطعها من جذورها بفعل فاعل على حد قول السكان المحيطين بها.

 

 

 

المرصد القبطي المصري نسب إلى القمص برسوم شاكر، كاهن كنيسة العذراء مريم قوله إن “أهل منطقة المطرية يحترمون ويقدسون شجرة مريم، وليس من مصلحة أحد منهم أن يقوم بقطع الشجرة في هذا التوقيت سوى الأيادي التي تخرب في البلاد، وإن المكان يخضع لهيئة الآثار ولا علاقة للكنيسة به”، مضيفاً “أن الشجرة كانت مهملة منذ سنوات طويلة، ولا يعتني بها أحد، ولا يوجد لها سور يحميها، إلى أن قام أحد رجال الأعمال الأقباط منذ عشر سنوات تقريباً ببناء سور لها، وطالب المسؤولون بتوفير الحماية لها، وبالفعل قامت وزارة الآثار بالإشراف على المكان الذي يتردد عليه زائرون مصريون وأجانب، ولكن الإهمال عاد من جديد ليقضي على الشجرة التاريخية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث