روسية مهووسة بالقذافي تقتل ضابطاً ليبياً انتقاماً له

روسية مهووسة بالقذافي تقتل ضابطاً ليبياً انتقاماً له

روسية مهووسة بالقذافي تقتل ضابطاً ليبياً انتقاماً له

طرابلس – يبدو أن مؤيدي الحكام العرب ممن ثارت ضدهم شعوبهم تجاوزت حدود أراضيهم ليناصرهم حباً وهوساً بهم على عادة المؤيدين أفراداً من مختلف شعوب العالم.

 

فلم تتردد الروسية الشقراء “يكاتيرينا أوستيوجانينوفا” التي كانت تهيم عشقاً بالقذافي وتكتب قصائداً تعبر عن هوسها به، إلى الطيران فوراً إلى ليبيا عقب الثورة الليبية لتنتقم له من معارضيه.

 

وبحسب صحيفة، أقدمت يكاتيرنا في التاسعة من صباح الثلاثاء الماضي على طرق باب منزل الضابط بسلاح الجو الليبي، محمد الأندلسي السوسي، في منطقة سوق الجمعة بالعاصمة، طرابلس الغرب، وما أن فتحه حتى ظهرت أمامه متمنطقة بكلاشينكوف، فعاجلته بزخة استقرت منها 7 رصاصات في أنحاء عدة من جسمه، وأردته في الحال.

 

ثم دخلت البيت ووجدت فيه والدته، فضربتها وسددت إليها طعنات بحربة كانت معها، فأدمت يدها وكتفها، وتركتها تئن من الألم على الأرض، لا تقوى حتى على الصراخ وأمامها ابنها “مكوّماً” بدمه عند الباب.

 

واستعانت الشقراء بعدها بكوب ملأت بعضه بدم القتيل البالغ عمره 58 سنة، وبه كتبت على جدار ملاصق للبيت Death To Rats كترجمة منها بالإنكليزية لعبارة “الموت للجرذان” التي كان العقيد الليبي، معمر القذافي، يرددها في خطبه كوعيد منه لمن قال إنه سيطاردهم “دار دار.. زنغا زنغا” ممن انتفضوا عليه في ثورة مسلحة انتهت قبل عامين بمقتله وسقوط النظام.

 

وما كادت القاتلة “يكاتيرينا أوستيوجانينوفا” تهم بمغادرة المكان حتى حاصره مسلحون ومعهم بعض أهالي الحي، بعد أن دوّى إليهم أزيز الرصاص، فحاولت مقاومتهم وشهرت رشاشها وضغطت على الزناد لتطلق الرصاص ترهيباً، لكنه تعطل بين يديها، فأدركوها وسلموها للأمن الليبي الذي زجها في سجن بطرابلس تمهيداً لمحاكمتها عمّا عقوبته الإعدام الأكيد.

 

ونفت مصادر أن يكون للضابط أي علاقة بالروسية أو أن تكون زوجته رغم وجود علاقة تربطها بعائلة الضابط سابقاً، إلا أنها لم تذكر سبب اختيار الروسية له تحديداً لقتله.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث