في الصين.. يجهضون المرأة بالغصب إذا حملت مرّة ثانية

في الصين.. يجهضون المرأة بالغصب إذا حملت مرّة ثانية

في الصين.. يجهضون المرأة بالغصب إذا حملت مرّة ثانية

بكين – (خاص) من بلقيس دارغوث

 

كشفت إمرأة صينية عن تجربتها المريرة نتيجة إجهاض السلطات الصينية لجنينها ذي الـ 6 شهور غصباً عنها لأنه حملها الثاني، علماً أن ابنها الأكبر يبلغ من العمر 10 أعوام.

 

وكان نحو 20 شخصاً اقتحموا عنوة منزل الزوجين الرابعة فجراً الأسبوع الماضي ثم احتجزوا الزوج وأدخلوا الزوجة إلى “مستشفى الشعب” بمقاطعة فانغزي، حيث حُقنت بمادة لإجهاض طفلها قبل ولادته بـ 3 شهور فقط.

 

ولم يخبر المسؤولون الزوج مكان زوجته ليصل إليها أخيراً ولكن بعد فوات الأوان وحقنها بالمادة القاتلة. وقال الزوج المدعو زهو لشبكة “فوكس نيوز” إنّ زوجته ولدت طفلاً ذكراً ميتاً في اليوم التالي، وشوهدت جثته في سطل برتقالي اللون قرب سرير الزوجة المكلومة.

 

وقال زهو إنّ السلطات أجبرت زوجته على توقيع أوراق تفيد بقبولها قرار الاجهاض تحت تهديدها باعتقالها وحبسها. وأوضح أنه بعد ولادة ابنه الأول حرصت السلطات الصينية على وضع وسيلة منع للحمل داخل زوجته (لولب)، ولكن بعد مرور 10 أعوام حملت من جديد. وأخفى الزوجين حقيقة الحمل خوفاً من الاجهاض الجبري وقررا دفع غرامة مالية، وهو الأمر المعتمد عادة في حال حملت الزوجة مرة ثانية أو ثالثة.

 

ولم يعرف كيف وصل خبر الحمل للسلطات المسؤولة عن تحديد النسل. وتنص القوانين على تحديد الذرية بطفل واحد فقط، وفي بعض المناطق النائية يسمح بطفلين إن كان البكر فتاة. كما يسمح للوالدين الوحيدين لعائلتيهما أن ينجبا طفلين فقط، كما يسمح للأقليات بأكثر من ولد.

 

ورغم أن دوافع الحكومة الصينية ضبط عدد سكانها المتزايد ونشل العائلات من الفقر والجهل، لكن الطرق المستخدمة بالإجهاض الجبري والعقم تعتبر غير قانونية. ويواجه الأزواج الذين يقعون ضحية الحمل الثاني غرامات مالية عالية قد تعادل مدخولهم لمدة عام كامل أو احتجاز ممتلكاتهم أو حتى رفدهم من العمل.

 

ويعتبر خبراء ديموغرافيين أنّ السياسية المعتمدة مجحفة وأضرّت بالتوازن العمري لشعب الصين نظراً لانخفاض عدد الأطفال، أي القوة العاملة التي ستخدم الجيل السابق بعد تقاعده. كما أدّت لاختلال التوازن بين الجنسين، إذ غالبا ما تلجأ العائلات لإجهاض الجنين إذا كان فتاة طمعاً في وريث ذكر يحمل اسم العائلة.

 

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث