قلعة براغ المقصد السياحي الأول في تشيكيا

قلعة براغ المقصد السياحي الأول في تشيكيا

براغ – (خاص) من الياس توما

أظهرت المعطيات الأحدث لإدارة المعلومات في براغ بأنّ الوجهة السياحية الأولى في تشيكيا كانت قلعة براغ حيث زارها العام الماضي 1,7 مليون شخص، غير أنّ الإدارة تؤكد أنّ هذا الرقم يقتصر على الذين دفعوا ثمن التذاكر للدخول إلى كاتدرائية القديس فيت الموجودة في القلعة وإلى المعارض الموجودة في صالات وأماكن تابعة لها، أمّا عدد الذين مرّوا بقلعة براغ وساحاتها فقدّرته بستة ملايين سائح.

وتتميز قلعة براغ عن غيرها من القلاع والقصر بأنها الأكبر في العالم التي لا تتواجد فقط على قائمة اليونسكو للإرث الثقافي والطبيعي المحمي دولياً وإنما في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.

وتتضمن القلعة عدة مباني مرتبطة فيما بينها تقع على مساحة من الأرض تصل إلى 70000 متر مربع. وبالنظر لموقعها المرتفع فإنها تتيح للزائر الفرصة لمشاهدة معالم براغ بشكل بانورامي.

وكانت القلعة منذ تأسيسها إلى اليوم مساهمة في صنع تاريخ البلاد، لأنها كانت مقرّا للحكام والملوك ورجال الدين الذي تعاقبوا على حكم البلاد، أما الآن فهي مقر للرئيس التشيكي ورغم ذلك يمكن التجول في ساحاتها وأبنيتها المختلفة بدون قيود تذكر بالنظر لعدم وجود أية إجراءات أمنية استثنائية.

ويعود تاريخ بناء القلعة إلى عام 870 حيث بناها الأمير بورجيفوي من عائلة برشيمسل غير أنها شهدت تغييرات كثيرة أخرى لاحقاً من أهمها التغييرات التي قام بها القيصر كارل الرابع.

القلعة تضم عدا الأبنية التي تتبع للرئاسة التشيكية كاتدرائية القديس فيت وبازيلكا القديس جورج والقصر الملكي القديم وقصر بيلفيدر أو ما يسمى بالقصر الملكي الصغير وقصر لوبكوفيتس وقصر روزينبورغ والقصر الملكي الجديد وبرج داليبور والشارع الذهبي ومتحف العرائس والمنزل الأعلى لبورغراف ومدرسة للفروسية ومربط خيل قيصري وحدائق ملكية، إضافة إلى وادي مائي ووادي الآيل ولذلك فإنّ زيارة براغ من دون دخول قلعتها ستكون ناقصة لأنّ القلعة هي رمزها.

الطريف أنّ حديقة الحيوانات في براغ احتلت المرتبة الثانية من حيث عدد الزوار حيث زارها العلام الماضي 1,1 مليون سائح محلي وأجنبي رغم أنها أغلقت لبعض الوقت العام الماضي بسبب تعرّض المناطق المنخفضة منها لفيضان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث