سُبع سكان إسرائيل يغادرونها في عيد الفصح

سُبع سكان إسرائيل يغادرونها في عيد الفصح
المصدر: القدس - (خاص)، ابتهاج زبيدات

كشفت وزارة السياحة الاسرائيلية أن بيانات شركات السياحة تشير الى ان حوالي 1.2 مليون مواطن (سبع عدد السكان)، غادروا أو يغادرون اسرائيل لقضاء عطلة عيد الفصح العبري، الذي يبدأ مساء اليوم الاثنين ويستمر لمدة أسبوع، ويتم استغلاله لعطلة طويلة.

وعيد الفصح يرمز لدى اليهود إلى التحرر من العبودية في مصر الفرعونية والهجرة الى “ارض اسرائيل” (فلسطين التاريخية). وفيه يمتنع اليهود المتدينون عن تناول الخبز أو أي طعام مصنوع من العجين المخمر وبدلا منه يأكلون الفطير غير المختمر، ما يعرف باسم “المصة”، وذلك رمزا للأسطورة القائلة بأن “بني اسرائيل تشردوا في سيناء وكانوا يتضورون جوعا فلم يكن لديهم مجال لانتظار اختمار العجين فأكلوه من دون تخمير”. وحسب الشريعة اليهودية المعاصرة على كل يهودي التخلص من كل المأكولات المصنوعة من عجين مختمر قبل حلول العيد وأن يقوم بحرق ما يبقى من هذه المأكولات في طقس يقوم به عشية العيد عبارة عن استعداده لأداء وصايا العيد. في القرن العشرين مع تطور الوسائل لتخزين الطعام، سمح بعض الحاخامين ببيع مخزونات الخبز والخمير التابعين لليهود لغير اليهود بتفاهم أن يعيد المشترون المخزونات لأصحابها الأصليين بعد العيد. وقد شاعت هذه الحيلة حتى أصبحت من طقوس العيد، واليوم هناك احتفال رسمي في إسرائيل يقابل فيه الحاخامان الرئيسيان مواطناً غير يهودي من فلسطينيي 48 لتوقيع على اتفاقية بيع جميع الخمير التابع للدولة بتفاهم أن يعيد المواطن الخمير للدولة بعد العيد.

ولهذا، فإن اليهود من غير المتدينين يستغلون هذه الفرصة للسفر الى الخارج، حيث لا يضطرون للتقيد بطقوس العيد. ولكن هناك مجموعات من اليهود المتدينين الذين يسافرون الى الولايات المتحدة في هذا العيد لقضاء أيامه لدى اليهود الأمريكيين المتدينين او الى دول أخرى يشرفون فيها على الاحتفال وطقوسه الدينية. ويختار العلمانيون هذه العطلة للاستجمام. وتدل الاحصائيات على ان تركيا عادت لتكون الدولة المفضلة لهذا الاستجمام. فبعد غياب أربع سنوات، منذ ان انفجرت الأزمة معها في أعقاب الهجوم العسكري العدواني الاسرائيلي على سفينة “مرمرة” وقتل 11 تركيا على متنها (ايار 2010)، يعود الاسرائيليون إلى فنادق اسطنبول وأنطاليا، التي تقدم خدمة “الكل مشمول” لكل العائلة. فقد غدت تركيا الدولة المفضلة لقضاء العطلة فيها لأنها تعرض على الإسرائيليين خدمة “الكل مشمول”، حيث يشمل السعر تناول الوجبات والمشروبات بلا حدود او قيود. والفكرة وراء ذلك بسيطة: تصرف العائلة مبلغًا معروفًا من البداية، وهي لا تخرج خلال كل العطلة من الفندق الذي يوفر المتعة والراحة بمستوى عال، ولذلك ليست هناك حاجة إلى المصاريف الأخرى خلال العطلة نفسها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث