الأردن يصنف الأول عالميا في توافر المواقع الأثرية

الأردن يصنف الأول عالميا في توافر المواقع الأثرية
المصدر: عمان - (خاص) من تهاني روحي

أكد وزير السياحة والآثار الأردنى د. نضال القطامين، بان الأردن مصنف الأول عالميًا من حيث توافر المواقع الأثرية والسياحية والتي يبلغ عددها حوالى 100 ألف موقع تتوزع على جميع المحافظات.

إلا أن المشكله تكمن في كيفية تسويق وترويج الأردن سياحيًا بالرغم من توفر ميزاته السياحية، إضافة إلى عاملي الأمن والاستقرار، ما يستوجب إستغلال تلك المزايا، وبناء عليه فلا بد من تكاتف الجهود والعمل وفق خطة مدروسة وقاعدة بيانات سليمة للإنطلاق منها نحو أسواق العالم.

وتأتي السياحة الدينية للمسلمين والمسيحيين القادمين من الخارج إلى الأردن في الأهمية الأولى ، وذلك لتوفر عدد كبير من المقامات ودور العبادة والأديرة وقبور الصحابة والأنبياء فيه.

ويذكر أن قطاع السياحة يحقق أعلى قيمة مضافة على الإقتصاد الأردني مقارنة بغيره من القطاعات.كما ان هناك جهودا تبذل لتسويق وترويج الأردن من خلال المشاركة في المعارض العالمية وأسواق السياحة ودعوة الصحفيين والمدونين، إلا ان التعاون مع وكالات السفر المحلية لا يزال ليس بالقدر المطلوب.، بالإضافة الى عوائق أخرى تحول دون تسوق الأردن سياحيا عالميا، أهمها الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة العربية، مما يجعل السائح الأجنبي يعزف عن زيارة دوله واحدة مستقرة ، دون المرور بدول أخرى، كما ان الأزمة الإقتصادية العالمية أثرت على نوعية السياح .

وتضم الأردن مواقع أثرية وتاريخية ودينية شهيرة كالبتراء التي اعتبرتها اليونسكو إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة, وكذلك جرش التي تعتبر من أكبر المدن الرومانية الباقية حاليًا، وغيرها من الآثار التاريخية والدينية.

كما يوجد بها مناخات متعددة، وبها أخفض بقعة في العالم وهي منطقة «البحر الميت»، حيث تنخفض بواقع 417 مترًا عن سطح البحر، وفي تلك المنطقة توجد السياحة العلاجية التي تستقطب السياح على مدار العام.كما إن مدينة مادبا من المدن الهامة على خريطة السياحة المحلية والعالمية ولاحتوائها على كنوز اثرية لحضارات متعاقبة مرت على هذه المنطقة ومن ابرز كنوزها خريطة الفسيفساء التي تعتبر اقدم خريطة جفرافية فسيفسائية في العالم وهي الخريطة الأكثر دقة قبل ظهور نظام الخرائط في القرن التاسع عشر.

وتقوم وزارة السياحة بتوفير 25 فرصة دراسية لتعلم فن الفيسفساء ومنحه الطلبة شهادة الدبلوم لدمج السياحة بالعمل لغايات إيجاد فرص عمل خصوصا إذا علمنا أن نسبة التشغيل في القطاع السياحي لا تتجاوز الـ6% من نسبة التشغيل العام في المملكة، وهذا ما أكده القطامين في حفل خريجي معهد الفيسفساء ، بأن المخزون السياحي الذي تزخر به المملكة «لم يستغل أو يسوق بالشكل الذي ينعكس على تنشيط السياحة ورفع مساهمتها في الإقتصاد والتشغيل».

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث